مملكة العلم والمعرفة
- ترحيب خاص بأبتسامة زاهية
واياد متماسكة بتضحية حامية
وشمس مشرقة بتعارف ضاحكهـ
وزهور فرحهـ بقدومك
وفي حق كلامها صادقهـ
فأهلا بك
يسعدنا انضمامك الاسرتنا الغالية
اهلا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني

مملكة العلم والمعرفة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلاستماع للقراندخول
اهلا وسهلا بجميع زوار واعضاء منتدى مملكة العلم والمعرفة نزف لكم عبارات التحية ونتمنى لكم الافادة

شاطر | 
 

 {{{}}} في الحكمة والحكماء {{{}}}

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المناجي
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 29
الرصيد : 71
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

مُساهمةموضوع: {{{}}} في الحكمة والحكماء {{{}}}   السبت فبراير 04, 2012 11:13 am



في الحكمة والحكماء





جواهر الكلم لكل الأزمان ...



ھذه الكلمات ھي الحكمة بعينھا ... علينا أن نعمل على تفھم مدلولاتھا !!!!

ھذه الكلمات سھلة الفھم وسهلة التطبيق ، ومع ذلك فإن القليلين من هم يفھمونھا أو يعملون بھا ، ھذه الكلمات تأتي من نبع

ومصدر كل الكلمات والأفعال وتتطلب من كل منا أن يقوم بالتركيز على فھمھا وإدراك مدلولاتها بتعمق واقتناع ،

ولأن الناس لا يعرفون ھذا ، فإنھم لا يفھمونه ولا يقدرونه ...، وكلما قلت معرفة

الناس بھذا ، كلما علت وزادتالقيمة للكلمات التي هي تعبير عن روح الأشياء ...

* الشجاعة مع التھور تقود إلى الموت ، الشجاعة مع التأني تقود إلى السلامة ، فعندما تتبع طريق

الحكمة ، فإنك تربح دون صراع أو عراك ، تحصل على ما تريد دون سؤال ، تحقق النجاح دون

طلبھ ، شبكة الحكمة تمتد في كل اتجاه ، وھي برغم اتساع ثقوبھا ، لا ينفذ منھا شيء ...

* عندما يفقد الناس خوفھم من الموت لماذا تھددھم بالموت ، ولكن عندما يكون الخوف من الموت

متمكناً فيھم ، تستطيع إعدام المجرم ...وبذلك تقطع دابر الجريمة

* في الحياة ھناك دوماً مسؤول عن موت الإنسان ، فإذا أخذنا على عاتقنا مسؤولية القتل لھذا

الإنسان ، نكون كمن يأخذ عن الحطاب مسؤولية قطع الشجر ، وعندما نأخذ عن الحطاب مسؤولية

قطع الشجر ، لا نملك إلا أن نؤذي أيدينا ...

* عندما يجد الحكام صعوبةً في حكم الناس ، فلأن ھؤلاء الحكام يتدخلون كثيراً في أمورھؤلاء

الناس ، وعندما لا يحرص الناس كثيراً على أرواحھم ، فلأن حكامھم يعيشون في لھو وإفراط ،

وعندما لا يجعل المرء من حياتھ بؤرة تفكيره ، يعرف كيف يصون حياة الآخرين ...!!

* الجسد الحي رقيق ولين ، كما العشب والنبات والشجر في حالة نموه ، والجسد الميت صلب

وقاسي ، كما العشب الذاوي والشجر اليابس ، وھذا يعني أن القسوة والصلابة ھي من علائم

الموت ... واللين والرقة ھي من علائم الحياة ... من ھنا ، فسلاح القوة لا ينفع ... والشجر اليابس

يقع تحت ضربات الفأس ، والقوي والضخم يقع تحت اللين والرقيق ، ... لذلك علينا أن ندرك أن

اللين والرقة يعلوان دوماً القوي والضخم ...

* من يقدر على تحمل اللوم في سبيل الناس ، يصبح مؤھلاً لحكم الناس ، ومن يقدر على تحمل

مسؤولية كوارث البلاد ، يصبح مؤھلاً لقيادة الأمة

* عندما تتم المصالحة بين خصمين ، يبقى شيء من العداوة بين ھذين الطرفين ، فما الذي يمكن

فعلھ إزاء ذلك ؟

الحكمة تقول بأن يلتزم الحكيم بنصيبھ من الاتفاق ، دون أن ينتظر التزام الطرف الآخر بنصيبھ ،

رجل الحكمة يفي بالتزامھ ، ولا يھمھ من يدير ظھره للحكمة ، فطريق الحكمة ... طريق الكونية

في الوجود الحيادي ، إنھ يبقى إلى جانب الحكمة الطيبة والنبيلة والسامية الأھداف

* إذا انحنيت تتغلب ... وإذا انطويت تستقيم ، إذا فرغت تمتلئ ... وإذا بدوت بالياً تتجدد ، فالحكيم

ھو من لا يظھر نفسھ ... ولذا يبدو واضحاً لكل الناظرين

* الحكمة ھي في أن لا يعتبر كل منا نفسھ على حق ، لكي يبرر بروزه وظھوره ... فمن لا يتفاخر

، يحوز على المكانة ، ومن لا يتبجح ، ينال الاعتراف والقبول والرضى ... ومن لا يباري أحداً ،

لا يوجد من ينافسھ على الإطلاق

* الاستقامة التامة تبدو انحناءاً ، والمھارة التامة تبدو خرقاء ، والفصاحة الكاملة تبدو تلعثماً

* في التحرك نستطيع أن نقھر البرد ، وفي الھدوء نستطيع أن نقھر الحر ، وبالھدوء والسكينة

تستطيع أن تقود الدنيا…

* الذي يعرف لا يتكلم كثيراً ، والذي يتكلم كثيراً لا يعرف ، ليكن فعلك من خلال اللافعل ،

ونشاطك من خلال عدم التدخل

* تذوق ما لا طعم لھ ... اجعل الصغير كبيراً ... إجعل القليل كثيراً ... قابل السيئة بالحسنة ...

تأمل الصعب من خلال السھل ... باشر العمل الكبير من خلال العمل الصغير ، فإن إنجاز أصعب

المھام في ھذا العالم يبدأ بالخطوات السھلة ، وإنجاز أكبر الأشياء لا بد أن يبدأ بأصغرھا ... لذا فإن

الحكيم ينجز ما ھو عظيم ... لأنھ لا يباشر العمل بما ھو صعب

* كلما استسھلت بذل الوعود ... كلما صعب عليك الوفاء بھا ، كلما وجدت الصعب يسيراً ... كلما

شق عليك تحقيقھ ، من ھنا ، يرى الحكيم في الصعب صعوبة ... وبذلك لا يصعب عليھ أمر عسير

* من الأفضل لك أن تعرف ... في الوقت الذي تظن فيھ أنك لا تعرف ، وعندھا تعرف وتظن أنك

لا تعرف

* في معرفة الآخرين ذكاء ، وفي معرفة الذات بصيرة ... في قھر الآخرين قدرة ، وفي قھر النفس

قوة ... ومن يعرف الرضى يختبر ويعيش في الوفرة والغني ، ومن يثابر في طريق تحقيق أھدافھ

يصبح رجل إرادة وھدف ، ومن يحافظ على صلتھ بجذوره ، يدوم ويدوم ويدوم ...

* الحكيم ... يضع نفسھ في المؤخرة ليجدھا في المقدمة ، وعندما ينسى نفسھ يجد نفسھ ، لأنھ لا

يشعر بنفسھ ... فھو قادر على تحقيق ذاتھ

* اعمل أن لا تجھد نفسك ، كي تستطيع الوصول لھدفك ، تعلم أن تتوقف في الوقت المناسب كي لا

يطفح الكيل بما فيھ ، فعندما تزيد في شحذ حد السكين ... تعمل على إثلامھ ، وعندما تبالغ في

ممارسة الغطرسة ... تجلب على نفسك الكوارث ، لذا عليك أن تنسحب وتتنحى جانباً عقب إتمام

كل مھمة .

* الاستحسان والتقريع أمران مزعجان ، لأن الاستحسان ما أن يمنح لأحد حتى يتبعھ التقريع ...

فلا ھذا يدوم ولا ذاك

* المنصب العالي يورث المتاعب مثل جسد المرء ... لأن الجسد عند المرء يتطلب الرعاية

والاھتمام الدائم ، ومن يفضل رعاية جسده على الحكم ... يمكن أن يوكل إليھ الحكم ، ومن يحب

جسده أكثر من حبھ للحكم ، يمكن أن يعھد لھ مسؤولية الحكم والرعاية بأريحية وأمان

* أن تفعل شيئاً وأنت جاھل بالمعنى الحيقيقي للثبات يقود بك إلى الضلال ... وأن تفعل ذلك الشيء

وأنت عارف بمعنى ھذا الثبات ... يفتح لك العقل والذھن ، والعقل والذھن المفتوح يعنيان القلب

المفتوح ، والقلب المفتوح يقود إلى الملوكية ، والملوكية نقودك نحو السماء ... نحو حكمة الأبدية

...

* في قلة الكلام تناغم مع الطبيعة ... فالطبيعة لا تعبر عن نفسھا بالكلمات ، بل بالأفعال ، عليك أن

عبر عن نفسك بالأفعال

* عليك أن تعرف المذكر ... وتلعب دور المؤنث ، عليك أن تكون في الدولة كمثل الوادي الجاري

... وبذلك لن تتركك طاقة الحكمة الخالدة ، وتغدو كمثل الوليد الجديد

* تعرف على الأبيض ، والعب دور الأسود ، لتكون أمثولة في االحكم ، إعرف الإباء والكبرياء ،

والعب دور المتواضع ... لتضمن تدفق الطاقة الخالدة إليك

* من يبسط سلطتھ في حكم الدولة ويحاول قولبتھ ، لن يعرف الراحة أبداً ، فوعاء مقدس لا يمكن

مسھ بالتعديل ، ومن يعمل على قولبتھا يجعلھا خراباً ، ومن يحكم قبضتھ عليھا يخسرھا ، والحكمة

ھي في تجنب الإفراط والغلو والصلف في كل ممارساتھ ... فإذا كنت في موقع الناصح لحاكم

الدولة ... لا تشر عليھ بإشھار السلاح وإخافة الناس ، فمن شأن ذلك إثارة ردود فعل تلقائية مؤكدة

* حيثما تعسكر جيوش وقوى الحروب تنبت أشجار الشوك ، وفي أعقاب الحروب يذوي الحصاد

ويخسر الناس مواسمھم في شتى المناحي ... فإذا كان لا بد من الحرب ، عليك أن تعجل في إنھائھا

... عجل في إنھائھا ولا تتفاخر أو تتبجح ، ولا تتغطرس ولا تروع الناس ... ففورة القوة يعقبھا

الضعف والوھن ، ھذه ھي الحكمة الأبدية الخالدة ، ومن يسير بعكسھا ... يأتي سريعاً إلى نھايتھ ،

ولأن السلاح أداة شؤم ويبغضھ الناس ... فإن الحكيم لا يلجأ لاستخدامھ

* لتدرك تماماً وباستمرار أن السلاح أداة شؤم ، فإذا كان لا بد من استخدامھ ... فالنعمل على

استحدامھ بحيادية وبدون تبجح أو غطرسة ، فلا وجود لأي مجد في الانتصار ... وتمجيد الانتصار

يعني إعلاء شأن القتل وسفك الدماء ومن يعلي شأن القتل لا مكان لھ في الحياة ... فالحرب تقاد

كمثل السير في الجنازة ، فعندما يقتل العديد من الناس نبكيھم بحزن وأسى ، ولھذا عند الانتصار

... واجب علينا أن نقيم طقوس الحداد !!!

* حين تثبت قلبك على الصورة العظمى في داخلك ... يأتي كل العالم إليك ... يأتي الجميع إليك ...

والكل ينشد السلام

* رجل الفضيلة الكاملة لا يشعر بفضيلتھ ، ولذا فإنھ رجل فاضل ، والبعيد عن الفضيلة مشغول بھا

على الدوام ، ولذا فإنھ شخص غير فاضل ... رجل الفضيلة لا يفعل ، ومع ذلك لا يترك شيئاً

بحاجة إلى إتمام ،ٍ أما البعيد عن الفضيلة فإنھ يفعل ، ومع ذلك يترك أموراً كثيرة بحاجة إلى إتمام

... رجل الخير يفعل ولكن دون دوافع مخفية ، ورجل الاستقامة يفعل ولكن بدوافع مخفية ، ورجل

الشريعة والدين يعمل ولكنھ عندما لا يلقى استجابة ، يشمر عن أكمامھ ويعمد إلى الإقناع بالقوة

!!!...

لذلك علينا التنبھ والتيقظ أنھ عندما تنسى القيم الأصيلة تظھر لنا الفضيلة ، وعندما تنسى الفضيلة

يظھر لنا عمل الخير ، وعندما ينسى عمل الخير تظھر لنا الاستقامة ، وعندما تنسى الاستقامة

تظھر لنا الأديان والشريعة ، فالشريعة والأديان ھي قشور الإيمان والإخلاص وبداية لكل أعمال

الفوضى ... من ھنا ، فإن على أصحاب العقل الراجح البقاء مع لب الأشياء ، وليس مع قشورھا !!!

* علينا أن نتذكر أن قليل الشأن ھو جذر عالي الشأن ، وأن الأوطأ ھو القاعدة للأعلي والأساس لھا

... لذلك يعتبر المتميزون أنفسھم بمثابة الأرامل واليتامى والسذج والبسطاء ... لأنھم يبنون أنفسھم

على التواضع ، فالصيت الذائع ليس ھو الميزة التي يتوجب علينا ابتغائھا ، علينا أن نبتعد عن

القعقعة والضجيج الذي يبعدنا عن معرفة الحقيقة حول أنفسنا وقدراتنا ، وبالعودة إلى الخلف ... إلى

أنفسنا ... تتحرك الطاقة الحيوية فينا ... وبالرقة واللين تنجز ھذه الطاقة عملھا على أكمل وجھ !!!

* إن أرق وألين الأشياء في ھذا العالم ، يقوى على أقسى الأشياء فيھ ، فكل ما لا مادة لھ ينفذ إلى

ما لا ثقوب لھ ، من ھنا تأتي الجدوى في أن لا نتدخل في مسار الأشياء ، وأن نتعلم من الصمت

وبدون أصوات الكلمات والتنبيھات

* تقول حكمة القدماء : عندما تكون الحكمة حاضرة في المجتمع ، يقتصر عمل الخيول الرشيقة في

جريھا على حراثة الأرض ، وعندما تنسى ھذه الحكمة في المجتمع ، فإن ھذه الخيول تصبح

للحروب ، وتتم تربيتھا على الحدود

* علينا أن ندرك أنھ لا توجد خطيئة تفوق امتلاك الرغبات ، ولا توجد نكبة تفوق عدم القناعة ، ولا

توجد بلية تفوق اشتھاء ما ليس لك ... لذلك : تعلم دائماً أنھ بالقناعة تحصل دوماً على حاجاتك

وكفايتك

* في طلب العلم ، تعرف في كل يوم ما ھو أكثر ، وفي طلب الحكمة ، تبذل في كل يوم ما ھو أقل

فأقل ، حتى تصل حالة اللافعل ، وعندما تصل لحالة اللافعل ھذه ، لا تجد أمراً بحاجة إلى إتمام في

حياتك

* بعدم التدخل تكسب السيادة ، وباللجوء إلى التدخل تصبح لست أھلاً لذلك ، ومن يعلي قيمة حياتھ

فوق كل قيمة ، يسير في طريق الموت ، ومن لا يعلي من قيمة حياتھ فوق كل القيم ، يسير في

طريق الحياة

* تعلم أن تحكم البلاد باتباع السكينة ، وتقويم مسار ذاتك ، تعلم أن تدير الحرب بتحركات مفاجئة

وسريعة ، وأن تكسب الحكم بدون تدخل ، فكلما كثرت الأنظمة والتقييدات في الدولة ، كلما ازداد

الناس فقراً وتعاسة

* تعلم أنھ كلما امتلك الناس أسلحةً ماضية ، كلما اضطربت أحوال البلاد ، وكلما ازدادت الخدعة

والحيلة عند الناس ، كلما شاعت البدع والخرافات ، وكلما كثرت القوانين والشرائع كلما انتشر

اللصوص وقطاع الطرق والسماسرة

لذا فإن الحكمة تقول : لا أقوم بأي فعل فوقي ، وأترك للناس الكيفية ليتغيرون من تلقاء أنفسھم ...

أميل إلى حالة السكون ، والناس يخلقون الكيفية ليصلحون أنفسھم من تلقاء أنفسھم ... ألتزم بعدم

التدخل بالقرارات الفوقية ، والناس يجدون الطرق والوسائل ليزدھرون من تلقاء أنفسھم ... ومع

تحرر الحاكم من الرغبات الأنانية والذاتية ، الناس يصبحون بسطاء ... ومن تلقاء أنفسھم !!!

* عندما تحكم الدولة وفق الحكمة ، يفقد الشر سلطانھ ... وأن يفقد الشر سلطانھ لا يعني أنھ قد فقد

قوتھ ، ولكن قوة الشر لا تستخدم لإيذاء الناس ، وكما أن المتمتعين بالقوة لا يستخدمونھا لإيذاء

الناس ،ٍ كذلك الحاكم أيضاً وكل شخص آخر ، وعندھا فقط ... يعزو كل شخص في المجتمع

الفضل للآخر ...

* من السھل أن تحافظ على موقف لم يتفجر بعد ... من السھل أن تتعامل مع موقف لم تظھر فيھ

أعراض الخلل بعد ... من السھل أن تخرب كل ما ھو في طور التشكل ... ومن السھل أن تبعثر

كل ما ھو صغير وضعيف ... لذلك عليك أن تتعامل مع كل الأمور وكل الأحداث قبل وقوعھا ،

عليك أن تضبط الأمور قبل أن يدب فيھا الاضطراب ، ولتعلم أن الشجرة العملاقة قد نشأت عن

سويقة صغيرة ، ورحلة الألف ميل تبتدئ بخطوة بسيطة واحدة ...

* القانون ونظام الحكم في الدولة ھما وعاء مقدس ... ومن يحاول مسھما بالتزييف أو التدمير يجعل

الدولة خراباً ، ومن يحكم قبضتھ على الدولة يخسرھا ... من ھنا فإن الحكيم لا يھدم ولا يدمر شيئاً

، لأنھ لا يتدخل ... ، ولا يخسر شيئاً لأنھ لا يحكم قبضتھ على شيء

* في تحقيق الأھداف والغايات ، غالباً ما يأتي الفشل قبيل تحقيق النجاح بقليل من الوقت أو العزم

... لذلك عليك أن تكون حريصاً على النھاية كمثل حرصك على البداية ، وعندھا لا تفشل في

تحقيق أھدافك ، ومن ھنا فإن الحكيم يرغب في أن لا يرغب ، ويتعلم بما لا يعلم ، وبتجنبھ

لأخطاء الآخرين يصلحھم ، لإنھ في تناغم مع طبيعة كل من ھو حولھ ، ولكنھ لا يتدخل بشؤونھم

* لماذا يصعب على الحاكم حكم الناس ؟ لأن الناس جميعاً على جانب كبير من الفطنة والدھاء

والحيلة والذكاء ، لذلك فإن الحاكم عندما يستخدم الخداع والدھاء والحيلة والذكاء ، ينزل بالدولة

الضرر ... وعدم استخدام ھذه الأساليب في الحكم ، يملأ الدولة بالنعمة والإزدھار ... ومع التفھم

لكل ھذا تصل ( أيھا الحاكم ) لمنبع الطاقة والقدرة والقوة المخفية في داخلك ... ھذه الطاقة الخفية

فيك ، ھي عميقة الأبعاد ، إنھا تقود إلى التناسق والتناغم العميق والتام مع قوى كل الحكمة للحياة

في ھذا الكون ...

* يغدو النھر ملكاً على مئات الجداول ، لأنھ أوطأ منھا منسوباً ، فمن أراد أن يحكم الأمة أو الدولة

، عليھ أن يتواضع أمامھا ... ومن أراد أن يقود شعباً ، عليھ أن يسير وراءه أولاً ... فإذا اعتلى

رجل الحكمة قمة السلطة ، لا يشعر بسلطتھ أحد ... وإذا سار في مقدمة الركب ، لا يشعر بوجوده

أحد ... ولھذا يعطيھ الناس ولاءھم عن طيب خاطر ، لأنھ لا ينافس أحداً ، ولا يقدر أحداً في الأمة

على منافستھ !!!

* ثلاثة كنوز ثمينة يتوجب على الحاكم الحرص عليھا : الرأفة أو الرحمة ، نكران الذات ،

والعزوف عن صدارة الناس فالرحمة تقودك إلى الشجاعة ... ونكران الذات يقودك إلى توسيع

حدود ذاتك ... والعزوف عن الصدارة يضع قيادة الناس يسيرة بين يديك ... فالشجاعة بدون

الرحمة ، ھي توسيع لحدود الذات بدون نكران للذات ... والنزوع إلى الصدارة بدون تواضع ،

تقود إلى الھلاك ، ... لذلك عليك أيھا الحاكم أن تدرك أن الرحمة تھبك النصر في الھجوم ،ٍ

وتحميك في حالة الدفاع عن النفس ، وبذلك تبسط الأرض والسماء رعايتھا عليك !!!

* في العمل العسكري والمواجھات والحروب ھناك رأي يقول : لا أجرؤ على لعب دور المضيف ،

بل ألتزم بدور الضيف الزائر ، ولا أجرؤ على التقدم قيد أنملة ، بل أتراجع مسافة قدم ... فھذا ما

يدعى بالتقدم نحو الأمام ، دون حركة باتجاه الأمام ... ھذا ما يدعى بتشمير الأكمام دون إظھار

الساعدين ، وھذا ما يدعى بالإيقاع الخصم ... دون الھجوم عليھ ، بالتسلح والتجھيز ... دون إظھار

السلاح

* التھوين من شأن الخصم يقود إلى كارثة ... فبالتھوين من شأن الخصم تخسر الكثير ... وعندما

يرفع الخصمان السلاح في وجھ بعضھما ، فإن الطرف الرابح ھو الذي يدخل الحرب بأسى وحزن

!!! ...

ليست مجرد القراءة ھي كل ما ھو المطلوب ، فالمطلوب ھو الفكر والتفكر والتفكير ثم الفكر

والتفكر والتفكير__

يرى الجميع في الجميل جمالاً لأن ثمة هناك ما هو قبيح ، ويرى الجميع في القبيح قباحةً لأن هناك ثمة جمال

الوجود واللاوجود ينجم بعضهما عن بعض ، والصعب والسهل يكمل بعضهما بعضاً

الطويل والقصير يوازن بعضهما بعضاً ، والعالي والمنخفض يسند بعضهما بعضاً

الصوت والصمت يتبع بعضهما بعضاً ، القبل والبعد يتبع بعضهما بعضاً

لذا فإن الحكيم لا يتدخل في مسار الأشياء ، وهو من يعلم بدون كلمات

الآلاف المؤلفة تظهر وتختفي بلا توقف ، فمن يعطيها الحياة لا يدعي لها امتلاكاً

يعينهم ولا يقتضي منهم عرفاناً ، يكمل عمله ولا يدعي عليهم فضلاً

العمل ينجز ثم ينسى ، ولذلك فإن أثره لا يمكن أن يفنى ...!!!

================

العارف بالحكمة الأبدية في سالف الأزمان ... كان رقيقاً ، فهيماً ، لا يسبر لمعرفته غور

ولا تستطيع العين تمييزه

ولذا لا يمكننا وصفه إلا في أن نقول أنه : متمهل كمن يخوض في ماء النهر شتاءً

متأن كمن يحاذر إزعاج جاره ، ودمث كضيف زائر لطيف

لين كثلج يذوب ، وصلب وطبيعي كجلمود خام

مجوف وفارغ كالوادي ، سديمي كماء عكر ، ويصير رائق إذا هدأ

ويبقى في السكون ، حتى إذا حركته عاد إلى النشاط

وصاحب مثل هذا الطريق ، لا يرغب في الامتلاء

ولأنه يبقى بغير امتلاء ، فإنه يبلى ويتجدد على الدوام

==============

أهل الحكمة هم في كل لحظة مع الحكمة المقدسة

إذا أردت التشبيه بهم تقول أن الحكمة ليست متمايزة ومعتمة

معتمه وغير متمايزه ومع ذلك ففي صميمها تكمن الصورة

معتمه وغير متمايزه ومع ذلك ففي صميمها الجوهر

معتمه وغير متمايزه ومع ذلك ففي صميمها ماهيتها الأصيلة

ففيها الحقيقة الناصعة منذ القدم ... وإلى يومنا هذا

لم يفارقها اسمها ... فهو دليلنا إلى مصدر كل الأشياء حتماً

كيف نعلم عن كل هذا ؟ فقط بواسطة هذه الحكمة الراسخة ...!!!

===============

إذا انحنيت تغلب ، وإذا انطويت تستقيم ، وإذا فرغت تمتلئ ، وإذا بدوت بالياً تتجدد

بالقليل تكسب ، وبالكثير تتعثر

لذلك فإن الحكيم يقف مع الواحد ... ويجعل من نفسه الأمثولة

لا يظهر نفسه ، ولذلك يبدو للنظر ،.. لا يعتبر نفسه على حق ، ولذلك يظهر ويبرز

لا يتفاخر ، ولذلك يحوز على المكانة ، لا يتبجح ، ولذلك ينال الاعتراف والثقة

لا يبارز أحداً ، ولذلك لا وجود لأي منافس له ...!!!

لقد قال القدماء : إذا انحنيت تغلب ... وما هو بالقول المغلوط

إذا عملت به أمنت في حياتك ، وحتى النهاية ...!!!

===============


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
{{{}}} في الحكمة والحكماء {{{}}}
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العلم والمعرفة  :: مملكة التنمية الاجتماعية :: حكم ومواعظ-
انتقل الى:  

الساعة الان بتوقيت الجزائر


Powered by ملكة القلوب ® Version 2
Copyright © 2010

.:: جميع الحقوق محفوظه لمملكة العلم والمعرفة © ::.