مملكة العلم والمعرفة
- ترحيب خاص بأبتسامة زاهية
واياد متماسكة بتضحية حامية
وشمس مشرقة بتعارف ضاحكهـ
وزهور فرحهـ بقدومك
وفي حق كلامها صادقهـ
فأهلا بك
يسعدنا انضمامك الاسرتنا الغالية
اهلا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني

مملكة العلم والمعرفة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلاستماع للقراندخول
اهلا وسهلا بجميع زوار واعضاء منتدى مملكة العلم والمعرفة نزف لكم عبارات التحية ونتمنى لكم الافادة

شاطر | 
 

 مفاهيم الفرص والاحتكار استيعاب معرفة الغنى والثروة حقنا أن نعيش بالوفرة والغنى التقديم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المناجي
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 29
الرصيد : 71
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

مُساهمةموضوع: مفاهيم الفرص والاحتكار استيعاب معرفة الغنى والثروة حقنا أن نعيش بالوفرة والغنى التقديم    السبت فبراير 04, 2012 9:48 am



جمع وإعداد نزار محمد شديد



مفاهيم الفرص والاحتكار استيعاب معرفة الغنى والثروة حقنا أن نعيش بالوفرة والغنى التقديم

الشكر والامتنان والعرفان كيف تأتي الثروة كيفية تطوير حياتنا معنى الثروة والرخاء
التوجه والعمل بالطريقة الثابتة الاستعمالات الايجابية للإرادة كيفية استعمال إرادة الخلق التفكير بالأسلوب الثابت
كيفية القيام بالفعل المناسب




التقـــــديــــــــم :

هذه دراسة براغماتية وليست فلسفية ، إنها دراسة عملية وليست أطروحة من النظريات وهي موضوعة للرجل والمرأة على حد سواء ، هي ليست لهؤلاء الذين ينظرون كيف يحصلون على المال ليصبحوا أغنياء أولاً ثم فلاسفة فيما بعد ، هذه الدراسة موضوعة لهؤلاء الذين ليس لديهم الوقت الكافي ولا الفرص المناسبة للذهاب بالعمق لدراسة الميتافيزيقية ، بل يريدون النتائج من خلال الخلاصات العملية التي تم الوصول لها عبر أفكار وتجارب عميقة تم استياقها من شتى أنحاء المعمورة وعبر العديد من الحقبات الزمنية المتلاحقة

هذه الدراسة تبين النظريات العملية الصادقة والموثوق بها والمباشرة التي توصل للنتائج دون الخوض بأصولها ، وهي مبنية على نظرية الوحدانية ، في أن كل شيء في الواحد ، وعلى اعتبارات سهلة ومبسطة توصل إلى نتائج يمكن قياسها بيسر وسهولة

حقنا الطبيعي أن نعيش بالوفرة والغنى
- لا أحد يستطيع العيش بالنجاح دون الوفرة والغنى ، حيث لا يستطيع تطوير قدراته دون توفر الإمكانيات لذلك

- التطور عند البشر يأتي بالعقل والروح والجسد ، والتقدم في هذا التطور يتأتى بالمعرفة للكيفية لأن يكون غنياً

- الهدف لكل تطور وتقدم هو لتكون قادراً على التملك في كل شيء

- حق الإنسان في أن يحصل على ما هو ضروري لعقله وروحه وجسده ، معناه أن يكون غنياً ويعيش بوفرة

- هدف الطبيعة هو التقدم والعيش بوفرة لكل البشر ٍ، وكل إنسان يجب أن يعمل على الحصول على كل ما يساهم في إظهار قوته ،ٍ ورشاقته وجماله وثروته ، كي يصبح بعيداً عن الشرور

- من يستطيع الحصول على كل ما يريد من الحياة يصبح غنياً ، وكل من لا يملك المال الكافي يستطيع أن يحصل على كل ما يريد ، وحيث أن كل إنسان يعمل على الحصول بالطبيعة على كل ما يتمناه ، فالنجاح يكون بأن تكون ما تتمنى أن تكون ، ولكي تكون ما تتمنى أن تكون ، يجب أن تكون حراً في اقتناء الأشياء التي تريد ، وهذا يتأتى فقط عندما تصبح في حالة غنى كافية ،ٍ وأن يتفهم كيف هو علم الغنى وضرورته في المعرفة

- هناك ثلاث دوافع كي نعيش : دوافع الجسد ودوافع العقل ودوافع الروح ،ٍ وكلها بنفس المستوى ، حيث لا دوافع أقدس من غيرها ، ولا يستطيع أحدها العيش بدون تحقيق رغبات الآخر ٍ، وليس من الحكمة والنبل أن تعيش برغبات الروح وتنكر حاجات العقل أو الجسد أو العكس

- الحياة الحقيقية هي تكامل إعطاء احتياجات العقل والروح والجسد بشكل متناغم ومتوازن ٍ، ولا وجود لإنسان يعيش بسعادة حقيقية بدون سد حاجات الجسم والعقل والروح في آن معاً

- الإنسان لا يستطيع العيش بجسده بدون غذاء مناسب ولباس مريح وملجأ آمن ، وتحرر من الكدح ، والراحة اللازمة ليكون قادراً على الخلق والاستمرار في الحياة

- الإنسان لا يستطيع العيش في عقله دون قراءة الكتب والسفر في الرحلات وغير ذلك من مستلزمات احتياجات العقل ٍ، بحيث يجعل كل ما يساعد عقله على الإبداع والخلق حوله ، من فنون وجمال كتقدير على ما أنتجه خلال مراحل عمله

- الإنسان كي يستطيع العيش بروحه الكاملة ، يجب أن يعيش بالحب ، وحياة الحب لا يمكن ظهورها والعيش بمضمونها الحقيقي مع الفقر ٍ، الحب هو المظهر التلقائي في العطاء ، وكل من لا يستطيع أن يعطي ، لا يستطيع أن يملأ مكانه ، سواء كان زوجاً أو والداً أو مواطناً أو أي شيء آخر ، لكي يعيش الإنسان بكل معنى الحياة في جسده وعقله وروحه من الضروري أن يكون بغنىً ووفرة

- حقيقة أن طلب العيش في الغنى من أهم وأقدس الطلبات في الحياة ، وبذلك يجب شد الانتباه لتعلم الكيفية العلمية للعيش في الغنى والوفرة ، لأن ذلك من أنبل وأهم الدراسات ، وإذا رفضت هذه الدراسة ، ستكون مهجوراً في عيشك وحياتك مع نفسك ومع خالقك ومع الإنسانية ، لأنك تكون قد عدت للخالق والإنسانية بدون أن تقدم لنفسك الخدمة التي كان يجب أن تقدمها ، وهي حقيقة الضرورة في خلقك للحياة

كيف نفهم ونستوعب المعرفة لكيفية أن نكون أغنياء وأثرياء
- علم كيفية الوصول للوفرة والغنى هو علم كما الجبر والحساب ، وهنالك قواعد وقوانين حسابية يجب إطاعتها للوصول للهدف

- التملك للمال والوفرة يأتي كنتيجة لعمل أشياء معينة بطريقة معينة ، وهذا هو قانون الطبيعة في السبب والنتيجة ،

- الوصول للغنى قضية لا يحكمها نوعية العمل أو المحيط والبيئة أو رأس المال المستثمر أو الخبرة والكفاءة ، ولكن يحكمها كيفية التعلم لما هو مطلوب أن يعمل بطريقة معينة وثابتة ٍ،

- إذا أردت الوصول للغنى والوفرة ،ٍ ٍإبدأ من الآن من خلال عملك الحالي وفي نفس منطقتك الحالية بأن تفعل بطريقة ثابتة محددة ما هو مطلوب عمله في الفصول اللاحقة مما سيجعلك تصل للنجاح والغنى

العودة للقائمة

مفاهيم ومعاني الفرص والاحتكار
- لا أحد يصبح فقيراً بسبب ذهاب بعض الفرص عنه أو بسبب احتكار الآخرين للثروة ، لأن الوفرة في تمدد دائم ، وفقط تحتاج لطريقة النظر والتعامل معها

- كل شيء تراه على الأرض هو معمول من مصدر لمادة واحدة ،ٍ ومن خلاله كل الأشياء تنبثق

- أشكال جديدة تتخلق باستمرار ، والأشكال القديمة تتذوب ، لكنها كلها من مادة واحدة لا حدود لها

- لا أحد يصبح فقير بسبب أن الطبيعة فقيرة ، أو بسبب عدم وجود الكفاية من حوله ٍ، فالطبيعة مستودع هائل من الغنى والثروة مستمر إلى ما لا نهاية

- المادة الأصلية تعيش من خلال الطاقات الخلاقة والطرق الجديدة لخلق أشكال جديدة لها

- هذه هي الحقيقة في الوفرة الدائمة للجميع ، وإذا كان هناك فقراء في هذا الكون ، فلأنهم لم يمضوا في الحياة بالطريقة الصحيحة التي تجعل البعض منهم أغنياء

- الحياة والكون حضور عظيم دائم ٍ، يتحرك باستمرار منذ البداية للمزيد من الحياة من خلال مظاهر وأدوات جديدة فاعلة دائماً

- ٍأنت لم تكن فقيراً بسبب قلة المواد وكثرة الأغنياء ٍ، بل بسبب قلة الدراية في خلق الأشكال الفكرية لما تريد أن تكونه ، وهذه هي فلسفة الطريق المؤكدة للنجاح والثرو

المبدأ الأساسي لفهم وإدراك معنى الغنى والثروة

- الفكر هو القوة الوحيدة التي تصنع الغنى الملموس من المادة الغير مشكلة ٍ، حيث أن المادة الأصلية المشكل منها كل المواد التي نراها ونتعايش معها هي من صنع الأفكار

- المادة الأصلية تتحرك وفق الأفكار وتتأثر وتأخذ العواطف المشاركة للأفكار في صنعها ٍ، وهذا هو مبدأ خلق كل شيء في هذا الكون

- مادة الفكر تأخذ شكل الفكر نفسه وتتحرك حسب ما يريد الفكر ، وهذا ينطبق على كل شيء في الكون

- كل تفكير بأي شكل يحمل معه مادة الفكر ، يسبب خلق للشكل ، ولكن على مدى مناسب من النماء ، ليصبح هذا الفكر فعلاً منجزاً

- لا توجد أفكار أشكال يمكن أن تكون مصدر إعجاب للمادة العضوية بدون أن تسبب أو تؤول إلى خلق جديد للأشكال

- الإنسان هو مصدر ومركز الأفكار وهو القادر على تطويعها وتجديدها ، وكل الأشكال التي يصنعها بيديه تكون قد سبقها صناعتها بالفكر ٍ، فهو لا يستطيع تشكيلها مادياً قبل تشكيلها عقلياً

- عندما يكون الإنسان مالكاً للفكر التشكيلي فإنه يأخذ المادة التشكيلية من أشكال الطبيعة ليتخيل من خلالها الأشكال التي يريدها عقله

- هناك ثلاث مبادئ أساسية يجب أن ندخلها في فكرنا ونقتنع بها ونعمل من خلالها : الأولى هي أن نسلم أن هناك مادة عضوية وحيدة في هذا الكون ، وهي مصدر كل شيء فيه ( هناك مادة الفكر التي انبثق عنها كل ما في الكون من أشياء والتي هي بوضعها الأصلي تتميز بإمكانية تخللها واختراقها ، حيث هي التي تملأ الفراغ الكوني الداخلي ) والمقترح الثاني هو ( أن التفكر في هذه المادة يصنع الأشياء التي يمكن أن يتخيلها هذا التفكر ) ، والثالث هو ( ٍأن الإنسان يمكن أن يصنع أشياء في فكره ، ومن خلال تقديم فكره للمادة التي شكلها بهذا الفكر ، يستطيع أن يخلق الأشياء المحسوسة كنتيجة حتمية لذلك )

- طريقة أداء الإنسان في تعامله مع الأشياء هي النتيجة المباشرة لطريقته بالتفكير في الأشياء

- كي تفعل عملاً بالطريقة التي يجب أن تكون ، عليك أن تكتسب القابلية للتفكير بالطريقة التي تريد أن تفكر بها، وهذه الخطوة الأولى نحو النجاح ، ليكن التفكير بما تريد أن تفكر به حقيقة ، بحيث يكون مبني على كل المظاهر لصورة الشكل والهدف الذي تريد الوصول إليه

- كل إنسان لديه قوة فكرية متأصلة ليفكر كما يشاء أن يفكر ، ولكن ما هو مطلوب هو أن يفكر بالمظاهر السهلة ، أن يفكر بحقيقة المظاهر التي تواجهه

- عند النظر والتمعن في المرض تصنع شكلاً للمرض في عقلك ، وفي النهاية في جسمك بينما تفكر في الحقيقة بأن ليس هناك مرض ، المرض هو فقط مظهر والحقيقة هي الصحة

- من خلال الاهتمام والنظر لمظاهر الفقر ، نحن نصنع أشكالاً في عقولنا لهذا الفقر ، وعندما نذهب لنتمعن وننظر في حقيقة المادة الكونية ، نجد أن ليس هناك فقر ، فقط هناك الوفرة

- أن تفكر بالصحة في محيط من الأمراض ، أو تفكر بالغنى في محيط من الفقر ، تحتاج إلى القوة ، وكل من لديه تلك القوة ٍأو الطاقة هو العقل المتسامي الذي يستطيع فتح آفاق المصير ليحصل على ما يريد

- كل تفكير يحمل مادة الفكر يصبح شكلاً ، وما على الإنسان إلا أن يشكل أفكاره بالشكل الصحيح ، لتصبح أشياءاً مرئية

- عندما ندرك كل هذا نستطيع أن نتخلص من الشك والخوف لأننا بذلك نخلق ما نريد ، نكون ما نريد أن نكون ، وهذه الخطوة الأولى للوصول للغنى ٍ، لذا يجب الإيمان والتسليم التام بهذه الحقائق والعمل بها بتكرار وتفهم تامين

- يجب تنحية كل الأفكار التي تتعارض مع هذه المفاهيم جانباً من العقل والوجدان ، وأن يعمل بها باستمرار لحين ثباتها تماماً في العقل لتصبح عادة طبيعية في تفكير كل منا ، وذلك بتكرار قراءة هذا المذهب وتثبيته في الذاكرة وتأمله ليصبح راسخاً ، مع عدم السماح لسماع ما يتناقض معه من خلال عدم سماع محاضرات أو وعائظ أو تواصي أو قراءة أي شيء يؤثر على هذه الحقائق كي لا تختلط على عقلك مفاهيم الحقيقية ، ولا تسأل لماذا هذه الأشياء هي الحقيقة ولا تخمن كيف يمكن أن تكون كذلك ، فقط خذها ببساطة أنها الحقيقة ، وهذا كل شيء

- علم الوصول للغنى يقتضي التسليم التام في القبول المطلق لهذه الحقيقة لأن ذلك هو بداية الطريق ، وهو ما يشحن الطمأنينة للعقل والقلب والوجدان

العودة للقائمة

كيف نستطيع تطوير الحياة الخاصة بنا في شتى المجالات
- يجب التخلص من آثار المفاهيم السابقة في أن الله هو من أراد الفقر والغنى لأي من ، وأنه السبب في ما يعانيه الفقراء ويعيشون به ٍ، لأن المادة الذكية هي الأصل في كل شيء ، فهي تحيى شعورياً ومتأصلة ، والحياة مجرد فعل من أفعالها ، وبذلك ستزيد ذاتها باستمرار ، من خلال الفكر الذي يعمل مستمراً للزيادة ، فكل فكرة تتبعها فكرة أخرى وبكل الاتجاهات ، وهكذا تبقى الحياة في تزايد وتعاظم طالما أن هناك أفكار تتولد عن أفكار أخرى قد سبقتها

- كي تعرف أكثر إفعل أكثر ، وكن أكثر لتصبح أكثر ، يجب أن تكون لدينا أشياء للاستعمال كي نتعلم ونعمل ونتطور ، ومن خلال ما نستعمله من أشياء نصبح أغنياء ، لذا فإننا سنعيش أكثر

- رغبة الوصول للغنى هي ببساطة طاقة التمدد في طلبات الحياة ، وكل طلب هو نتيجة لما تحتاجه قوانا من أشياء ضرورية للفعل الذي نقوم به ، فالعمل هو من يطلب ويرغب وهذا تماماً كما تفعل النبتة لتنمو ، هي الحياة تعمل من أجل التمكن من المليء لتظهر نفسها

- المادة الأصلية تطلب أن تعيش فيك أكثر ، لذلك تريدك أن تقتني الأشياء التي تحتاجها لضمان استمرار حياتها فيك

- إنه مطلب الخالق ، الله العظيم ، أن تكون غنياً ، لأنه يستطيع أن يعبر عن نفسه بشكل أفضل عندما تتكون لديك كثرة الأشياء لتستعملها في إظهاره ، وهو يستطيع أن يعيش أكثر فيك عندما تكون غير محدود في نظرتك لمعنى الحياة

- مطلب الكون في أن تكون مالكاً لكل شيء تريده ، والطبيعة صديق حميم لكل رغباتك ، وكل شيء طبيعي هو لك ، لذا ما عليك إلا أن تجعل عقلك يأخذ كل هذه الأفكار كحقيقة معاشة ثابتة وراسخة ، وما هو ضروري هو أن تجعل أهدافك متناغمة مع الأهداف عند الجميع ممن حولك ـ محيطك الكامل ـ

- أنت بحاجة لحياة حقيقية ، ليس مجرد سعادةً حسية لإرضاء حواسك ، فالحياة مظهراً لتجليات جسدية وعقلية وروحية ، يجب عليك إرضائها جميعاً دون انتقاص أي منها من أي من حقوقه ٍ

- اخرج من فكرك أن الله يريد منك أن تضحي بنفسك لصالح الآخرين ، وأنك بذلك تنفذ رغباته اتجاه ذلك ، الله يريد أن تكون الأسمى لنفسك في نفسك وللآخرين ، وأنت تستطيع مد يد العون للآخرين ومساعدتهم أكثر عندما تكون أديت لنفسك كل ما تحتاجه وفي كل الطرق ، وأن تكون قد أديت كل ما تحتاجه نفسك ، يعني أن تصبح غنياً وتعيش بالوفرة ، وعندها تستطيع أن تركز أفكارك على كيفية تطوير الحياة للأفضل ولينعم بها الجميع

- تذكر دائماً أن مادة الحياة هي بمتناول الجميع وللجميع ، وحركاتها متساوية عند الجميع وإرادة الوفرة في الحياة هي ما تنشده لدى الجميع ، وهي تصنع الأشياء لك ، ولكن لا تأخذ شيئاً من أحد آخر لتحوله لك ، لذا ما عليك إلا التفكير في الخلق وليس التكرار التنافسي لما تم خلقه من قبل ، عليك أن لا تأخذ شيئاً من أحد ، وأن لا تدخل في الصفقات الحادة وفي المضاربات ، وأن لا تفكر في الاحتيال أو أخذ فرص الغير ، وأن لا تفعل ما لا ترضى للآخرين أن يقوموا بفعله ضدك ،ٍ وأن لا ترضى بتملك ما ليس لك ، أو أن تكون تواقاً بعينيك للحصول عليه ، لأن لا أحد لديه ما ليس عندك من قدرات ، فأنت يجب أن تصبح خالقاً وليس منافساً ، اعمل على أن تأخذ ما تريد ، وعند ذلك يكون كل واحد قد حصل على أكثر مما عنده الآن

- مضمون مفهوم الغنى في ظل المنافسة للسوق ليس على الإطلاق مقنعاً أو يمكن أن يتمتع بالديمومة ٍ، إنها مفاهيم يمكن تطبيقها اليوم أو غداً ، تذكر أن تكون غنياً يعني أن تكون بعلم الغناء والوفرة في الطريق والمبدأ الثابت والمحكم للغناء والثروة والوفرة ، وهذا يتضمن استمرارية النماء وتصاعده خارج نطاق مفاهيم المنافسة ، يجب أن لا تفكر مطلقاً بندرة المواد وقلتها ، أو أن أحداً قد يتحكم بما أنت به ، وقد يجبرك على أن تفرض قوانينه عليك ، في تلك اللحظة تكون قد وقعت في مفاهيمه وقوانينه التنافسية ، مع أن لديك الطاقة والقوة الخلاقة لكل ما يستجد عليك من ظروف ،

- اعلم ٍأن ثروات لا حصر لها من النفائس موجودة في الجبال وتحت الأرض ولم تظهر حتى الآن ، وحتى لو لم تكن موجودة ، فإن مادة الفكر كفيلة بصناعة وخلق ما قد تحتاجه دائماً وباستمرار

- اعلم أن ما تحتاجه من مال سيأتيك حتى وإن كان الملايين من الناس يتوقون للحصول على هذا المال ، لا تنظر مطلقاً للمواد والموارد المنظورة ، أنظر دائماً للثروة الغير محدودة في المادة الغير مشكلة ، وهي الآن قد أتتك بأسرع مما تتصور ، ولا أحد يستطيع القيام بتحجيم النظرة للثروة ، أو أن يمنعك من أخذ ما هو لك

- لا تسمح لنفسك بالنظر والتفكير في أي لحظة في أن كل شيء سينتهي قبل أن تنجز مشاريعك ، إلا إذا أسرعت في الإنجاز ، لا تقلق مطلقاً على أدواتك وسرعة إنجازها ، لتتلهف أو تخاف على ما هو بين أيديك ، ولا تخف من خسارة بسبب أن أحدهم أجبرك أو خدعك على عمل ذلك ، هذا لا يمكن أن يحصل لأنك لا تعمل بهذه المفاهيم أو بتأثير أي شخص على الإطلاق ، أنت تعمل ما في الخلق للأشكال المادية من الفكر ومادتها اللا محدودة

العودة للقائمة

كيف تأتي الثروة لكل منا :
عليك أن تتفهم تماماً المبادئ التالية وتدخلها بفكرك ووجدانك كمسلمات تنير طريقك في كل شيء تقوم به في حياتك
- اعمل على أن تعطي للآخرين أكثر مما تأخذ منهم ، وهذا ليس بالقيم المادية المباشرة ، ولكن بالقيمة التحويلية للمادة التي يمكن أن تدر عليهم عوائد أكثر ، في أن تعمل على تزويدهم بمواد تساعد عملهم على الكبر والتوسع ، لا أن تبيعهم مواد لا تزيد من دورة أعمالهم

- يجب أن تزيد من مستوى دورة الخلق للأشياء على حساب دورة التنافس التكراري ، وأن توقف عرض المواد التي لا تساهم في ذلك ، يجب ٍأن لا تعمل على ضرب مصلحة أحد في العمل ، وإذا كان ذلك حاصلاً ، يجب التوقف عنه فوراً ، ومن خلال إعطائك ما يزيد من قدرة الآخرين على توسيع أعمالهم ، تكون قد أضفت للحياة عمل جديد

- يجب أن تأخذ من العاملين لديك أكثر مما تعطيهم كقيمة مادية ، ولكن يجب أن تطور عملك بحيث يشعر كل فرد يعمل أن هذا التطور ينعكس عليهم بمردود يزيد باستمرار

- عند احتياجك لشيء ما في عملك ، ما عليك إلا أن تتصور هذا الشيء موجود ، ويعمل بين يديك وفي مكانه المطلوب ، وضمن كل وأدق التفاصيل المادية والعقلية والعاطفية ، وبعد أن تحكم تصورك الفكري تماماً ، اجعل ذلك التصور يدخل في قناعتك وبثقة تامة في أنه قادم لا محالة ، وبدون أن تسأل نفسك كيف ومن أين ولماذا ، لا تفكر ولا تسأل ، فقط أدعو أن يكون موجوداً ، ... وسيكون ٍ، سيأتيك بقوة الذكاء والإرادة العليا لعقلك ٍ، لا تنسى للحظة أن التفكير من خلال المادة الحيوية للفكر هي للجميع وفي الجميع وتأثيرها بين الجميع والطلب لهذه المادة ، لأن تساعد أو تملأ حاجة لتحسين وتقدم حياتنا في الخلق والإبداع ، هو غايتها ، لا تتردد في الإيمان بذلك ، إنها سعادة خالقنا في أن يهبنا الملك ، كل الملك في هذا الكون

- مادة الخلق ـ تريد أن تعيش في كل منا بالقدر المستطاع ، وتريد أن نستغلها في حياتنا لما يحقق لنا أعلى مستوى من الوفرة والرخاء والسعادة والفرح في الحياة

- إذا استطعنا تثبيت هذه المبادئ والمفاهيم في لا شعورنا وفي لا وعينا كحقيقة ، في أن مشاعرنا ورغباتنا في التملك للوفرة والثروة هي ما تطلبه القدرة الكلية كي نعيش بالصورة الأفضل ، نكون قد آمنا بشكل منيع وقوي وثابت

- الله ـ الخالق العظيم ـ المادة الأولى يعمل لكي يعيش ويتمتع في الأشياء من خلال مخلوقاته بني الإنسان ، هو من قال : أنا اليد التي تبني الروائع ، والتي تلعب بروائع الأنغام ، والتي ترسم روائع الصور ، أريد أقداماً لأركض بها في مباشرة مهماتي ، وأعيناً لأرى الجمال ، وألسنة لأتذوق وأحكي الحقيقة الهائلة وأغني روائع الأغاني ...

- كل هذا ما يمكن أن يقوم به الإنسان ، الله يريد ممن يستطيع العزف للموسيقى أن يمتلك آلته ، ومن لديه مهارة ما أن يمتلك ما يحتاجه لمزاولة هذه المهارة إلى أقصى مدى ، ولمن يقدر الجمال لأن يحيط نفسه بمن يحبون تلك الأشياء ، ولمن يستطيعون رؤية الحقيقة في أن يأخذوا الفرص في الترحال والملاحظة ، هو يريد ممن يتلذذون في اللباس الجميل أن يلبسوا ما يريدون ، وممن يتلذذوا بالأكل والترف أن يمارسوا ما يستمتعون ، هو يريد كل هذا ، لأنه هو ذاته من يستمتع ، وهو بذلك يشكر ويمتن لكل من شارك في إمتاعه ٍ، إنه الله هو من يرغب في اللعب وفي الغناء وفي التمتع بالجمال والبحث عن الحقيقة ،ٍ هو الله الذي يعمل بداخلك ...

- ٍإن الرغبة في تملك الأشياء والثروة هي إرادة الأزلية لتتمظهر فينا ، لذلك لا حاجة للتردد في الاقتناع بذلك ، ما هو مطلوب منك هو أن تحدق وتركز لتلبية رغبات الخالق

- يجب الكف عن التفكير في المقولات والمفاهيم القديمة في أن الله أراد الفقر وأننا يجب أن نضحي من أجل بركة الخالق في قبولنا لهذا الفقر ، وأن ذلك من ضمن خطته في الخلق وأنه ضرورة طبيعية ، وأن الله أنهى عمله في الخلق وأنه وجب على الغالبية من المخلوقات تقبل حياة الفقر بسبب محدودية الموارد ، بحيث أصبح الإنسان يخجل من طلب الثروة ٍ، وهم بذلك لا يطلبون ما يتناسب مع قدراتهم ، بل فقط ما يسد كفافهم

- احمل الصورة الكاملة التي تريدها في عقلك ، تعايش معها بالطريقة الثابتة والراسخة في أنها ستكون ٍ، تعامل معها أنها كائنة وتنقل بالفكرة من مرحلة لأخرى ، وستكون لك بإرادة الخالق ، وهي لك ولكل من يسير بهذه المبادئ والقناعات

العودة للقائمة

الشكر والامتنان والعرفان للكون بكل مكوناته
- من خلال شروحات القسم السابق نتبين أن الخطوة الأولى للوصول للثروة هي حمل الفكرة لكل ما نريد تشكيله من المادة الأصلية أو الأولية ٍٍ، ولضمان وصول هذه الأفكار بالقدر المناسب من الأمان ، فإنه يتوجب علينا أن نبني عقلياً علاقة حميمية وحيوية مع هذه المادة كأساس لبناء هذه العلاقة ،ٍ وبذلك نكون قد بنينا العلاقة لعقلنا مع الله ، مع الخالق العظيم

- هذه العملية بشموليتها تعني كلمة واحدة هي : الامتنان والشكر ، وذلك من خلال المعرفة والإيمان ب أولاً : أن هذه المادة الأصلية هي أصل كل شيء ، وثانياً : المعرفة والإيمان أنها تعطينا كل شيء نطلبه ، وثالثاً : أننا نعلق أنفسنا بها من خلال المشاعر العميقة من الشكر والامتنان

- من اليسير تفهم حياتنا ومصدرها وقربها من هذه المادة الأصلية التي هي مصدراً للثروة الدائمة والمستمرة ، ومن اليسير أيضاً فهم أن روحنا العظيمة هي على تواصل مع الخالق العظيم ٍ، لذا وجب علينا تثبيت عقلنا بالإله الأعلى ٍ، بحيث يصبح مشدوداً لملامسة مصدر الشكر والامتنان ؟؟

- إذا كانت الأفكار الجديدة حول الشكر والامتنان تجعل عقلك ينجذب للطاقات الحيوية للخالق الكوني ، اعتبر ذلك أنه الأفضل وسترى أنه الحقيقة ، واعلم أيضاً أن كل الأشياء الجيدة التي أتتك في حياتك قد جاءت من خلال خط الطاعة للقانون الثابت ، ٍإن الشكر والامتنان يقودان العقل إلى الطرق التي تأتي منها كل الأشياء ، وتجعلك بعلاقة حميمية مع الفكر الخلاق وتحفظك من السقوط في الأفكار التنافسية

- قانون الامتنان والشكر ، من الضروري التصريح به إذا كنت تريد الوصول إلى النتائج التي تسعى لها ، وهو قانون مبدأي في الطبيعة في أن كل فعل ورد فعل ، هما متساويان ولكن باتجاهين مختلفين

- ٍإن الامتداد العظيم لعقلك في الشكر والمديح للقوة العليا هو تحرير للقوة والطاقة ، وهو بالتالي سيأتي كرد فعل بحركة آنية لصالحك ،ٍ اقترب من الله يقترب منك ،ٍ وإذا كان الامتنان والشكر قوياً وثابتاً ، فإن ردة الفعل تأتي قوية وثابتة ، وبذلك تكون حركة الأشياء التي تطلبها باستمرار تسير نحوك ٍ، واعلم أن قيمة الامتنان لا تضمن فقط المباركة لعملك المستقبلي ، ولكن بدون هذا الامتنان والشكر فإنك لا تضمن البقاء بعيداً عن الاستياء من هذه الأفعال وبذلك يثبت عقلك وانتباهك للشكل العادي من الفقر وشح الموارد وما إلى ذلك

- لتثبيت انتباهك للأفضل ، يجب أن تحيط نفسك بما هو أفضل ، وبذلك تضمن توجيه انتباه القوة الخالقة نحوك

- العقل العظيم ثابت باستمرار للأفضل وهو يعمل للأفضل وبذلك يأخذ شكل الأفضل وسيصل لكل ما هو أفضل

- من المهم والضروري زراعة عادة الشكر المستمر على كل شيء جيد يأتيك ، ولأن كل الأشياء تساهم في تطويرنا ، فإنه يجب شملها في الشكر والامتنان والعرفان

- لا تضع الوقت في التفكير والحديث عن ضآلة الموارد والتصرفات الخاطئة والمتنفذون والأقطاب ، إن منظومتهم العالمية صنعت لك فرصتك ، كل ما تحصل عليه يأتيك بسببهم ،ٍ

- لا تغضب من سياسة الافلاسات ، فإنها إن لم تتم فسيغرق الناس في فوضى ، وفرصتك ستصغر

- الله عمل لوقت طويل بصبر ليجعلنا نعيش بهذه الصورة ،ٍ وكل ما تراه من تصرفات من الحكومات والمتنفذين هي عوامل مساعدة للنجاح والتطور لك وللمجتمع ، وما عليك إلا أن تمتن لهم جميعاً ، وهذا يجعلك في علاقة متناغمة مع كل شيء جيد ، وكل شيء جيد سيتحرك باتجاهك

العودة للقائمة

التفكير بالأسلوب والطريقة الثابتة دائما وباستمرار
- عليك تشكيل الصورة العقلية لطلباتك بشكل واضح لنفسك قبل كل شيء ، حيث يجب أن تخلق هذه الصورة قبل إعطائها وتمريرها ،ٍ بحيث تكون واضحة ومتماسكة وكاملة من كل الوجوه ،ٍ فالرغبة وحدها لا تكفي إن لم يترافق مع تصور ذهني كامل وشامل لحيثيات كل التفاصيل اللازمة في تشكيل وجودها الحقيقي على الواقع ، حتى تضمن تأثيرها وتناغمها مع المادة الأصلية بشكل مؤكد

- يجب أن تكون الصورة العقلية متواصلة في العقل كما صورة البحار للمرفأ المتجهة السفينة إليه ، بحيث يجب توجيه الانتباه والاهتمام لتلك الصورة باستمرار ، وأن لا تضيع من العقل والذاكرة ، وأن لا يكون بها تفاصيل مبهمة وغامضة

- امضي الوقت الكافي مسترخياً في تأمل أدق التفاصيل بالتركيز على كل مراحل العمل بالفكرة التي تطلب تحقيقها ، وكل الظروف المحيطة بها ليكون تثبيت الانتباه شاملاً ومتجذراً ٍ، بحيث يتم توجيه هذه الحزمة العقلية بالاتجاه السليم ٍ، وبجانب هذه الصورة العقلية يجب أن تضع الدافع ليصبح تعبيراً ملموساً ، وبجانب الدافع والغرض تكون صورة تحقيق الهدف وكأنه أصبح حقيقة ملموسة معاشة ، تتعايش معها وكأنها أصبحت موجودة بكل تفاصيلها ، وتذكر القول في أن كل شيء تطلبه تأكد وكن على يقين أنك ستصل إليه وستأخذه

- تذكر الشكر والامتنان لله الخالق العظيم في جميع الأوقات

- واجبك هو أن تقوم بصياغة مطالبك بذكاء لتكون في خدمة التوسع في الحياة والبحبوحة بشكل متماسك مع مصلحة الجميع ثم القيام بعرضها للمادة الأصلية التي هي مصدر كل الطاقات والقوى لتعطيك ما تطلبه

- تذكر القول في أن الإجابة على الصلاة تعتمد على إيمان المصلي أثناء كلامه في الصلاة ، بينما الإجابة على مطالبك تعتمد على عملك اتجاه تلك الأعمال .

كيف يستطيع كل منا أن يستعمل الإرادة في خلق ما يريد
- كي تستطيع أن تصل للثروة من خلال طريق المعرفة ، لا تحاول استعمال قوتك للتأثير على أي شيء غير نفسك ، ليس لك الحق في ذلك مطلقاً ، ٍإنه من الخطاً استعمال قدراتك العقلية للتأثير على أي إنسان ً لتجعله يقوم بما تريد ، علم الوصول للثروة لا يطلب منك أن تركز قواك أو قدراتك على أي شخص آخر مطلقاً ، لأنه لا حاجة لذلك مطلقاً وٍأي محاولة منك في ذلك ستبعدك عن هدفك ، أنت لست بحاجة لتجبر الآخرين ليأتونك ، فأنت بذلك كمن يجبر الله للقدوم لك ، وهذا عمل سخيف وغير جدير بالتقدير ، ٍأنت لا تجبر الله ليقدم لك ما تريده من أشياء جيدة ، وهذا كما لو استعملت قوتك لتجعل الشمس تشرق ، فالمادة الأصلية صديقة لك وهي بغاية اللهفة كي تعطيك أكثر مما تطلب

- عندما تعرف ماذا تريد ، عندها تستعمل قوتك العقلية لإرغام نفسك على التفكير والفعل للأشياء الصحيحة ، استعمل قواك لتجعل نفسك مستغرقاً بالتفكير والفعل بالطريقة الثابتة ، احفظ عقلك في مكانه كي ينجز أكثر مما في أي مكان خارجه ، استعمله لقولبة أفكارك وتخيلاتك لما تطلب واحمل هذا التصور بالثقة والدوافع المناسبة ، كذلك استعمل عقلك في الطريق الصحيح ، وكلما كان التصور متواصلاً بثقتك وأهدافك كلما كانت سرعة إجابة الطلب أكثر للوصول للثروة والوفرة ٍ، لأنك بذلك تكون فاعلاً في الاتجاه الإيجابي الذي تطبعه على المادة الأصلية ، وبذلك تضمن البعد عن الحيادية والتعديل الذي يترك الانطباع السلبي ،

- عند انتشار هذا الانطباع ، كل الأشياء تبدأ بالحركة باتجاه جعله حقيقة ، كل الأشياء الحية والجامدة والغير مخلوقة تتحرك لتحقيق هدفك ، كل القوى تعمل بهذا الاتجاه ، وكل العقول الأخرى وفي كل مكان تتأثر لتقوم بما هو ضروري لإنجاز طلبك لا شعورياً

- تستطيع فحص ذلك عندما تبدأ بانطباع إيجابي على المادة الأصلية ، الشك وعدم الثقة هما أيضاً حركات ثابتة يجب إبعادهما عند التعامل مع الثقة والدافع ٍ، لذا علينا التخلص من التردد والخوف ٍ، وحيث أن الإيمان هو المهم ، فانه يجب علينا وضع حارس على أفكارنا بحيث تبقى ثابتة وبدون تشتيت الانتباه لما يتناقض معها ٍ، وهنا يجب أن نقرر على أي الأشياء يجب أن نركز هذا الانتباه ،

- إذا أردت الوفرة والثروة ، يجب أن لا تفكر بدراسة الفقر ، فالأشياء لا تأتي للحياة بينما نفكر بما هو ضدها ، الصحة لا تأتي ونحن نفكر بالمرض ، الترقي والسمو لا يأتي ونحن منغمسين بدراسة الرذيلة والخطيئة ، ولا يمكن أن يصل أحداً للثروة وهو يدرس ويفكر بالفقر ٍ، فالدواء كعلم للأمراض هو من زاد من الأمراض ، والديانات كعلم للخطيئة هي من زادت الرذيلة والخطيئة ، والاقتصاد كعلم يدرس الفقر هو من سيملأ العالم بالتعاسة والحاجة

- لا تتكلم عن الفقر ولا تبحث به أو تقلق نفسك أو عقلك بأسبابه ، لا يوجد ما تفعله اتجاهه ٍ، ولا تضع وقتك في الأعمال الخيرية ، فكل ذلك يقود للتعاسة ويجعلها متأصلة فينا ، وهذا لا يعني أن نكون قساة القلوب وبلا عواطف ولا نسمع صراخ المحتاجين ، ولكن عليك العمل على استئصال الفقر ليس من خلال المفاهيم والطرق التقليدية س، اجعل الفقر وكل ما يتعلق به من خلفك ، ثم افعل ما هو جيد ، توصل للثروة والوفرة ، وهذا هو أفضل طريق لمساعدة الفقر ، لن نستطيع حمل أفكار تخيلاتنا حول العمل الذي يجلب الثروة طالما أن فكرنا مليء بصور الفقر والتعاسة ٍ، ولا تقرأ ولا تشاهد ولا تسمح لنفسك أن تسمع أي شيء له علاقة بالفقر والتعاسة والأحزان والمعاناة س، فنحن لا نستطيع مساعدة الفقراء ونحن نعيش حياة العوز والضنك ، وما يجب علينا عمله هو ليس أن نحتفظ بصور الفقر في نفوسنا وعقولنا ، بل في أن نضع صور الوفرة والثروة في عقول ونفوس الفقراء ٍ، الفقر يمكن إبعاده ليس من خلال زيادة أعداد من يفكرون بالفقر والبؤس ، بل من خلال زيادة أعداد الفقراء الذين يصبحون أغنياء

- الفقراء ليسوا بحاجة للصدقات ، إنهم بحاجة للإلهام والتوجيه ، الصدقة تعينهم على رغيف خبز يحفظهم أحياء في ظل تعاستهم ، أو تنسيهم واقعهم ومهانتهم لوقت قصير ولكن العمل على إلهامهم وحضهم على العمل يساعدهم على النهوض والخروج من تعاستهم ، فإذا أردت مساعدة الفقراء ٍ، اشرح لهم كيف يمكن أن يكونوا أغنياء ، واثبت لهم ذلك من خلال تحصيلك للثروة والوفرة

- الطريق الوحيدة التي تبعد الفقر من العالم وإلى الأبد هي في أن نزيد عدد المتفهمين لهذه المفاهيم وهذه العلوم والمبادئ التي بين يدينا ٍ، وذلك في أن نجعل كل الناس يفكرون بالحصول على الغنى والثروة من خلال مذهب خلق الأعمال وليس مذهب التنافس في الأعمال وعلى الأعمال

- كل من يصل للثروة من خلال مفاهيم المنافسة ، ستأتيه ضربات تحبط أعماله وتعيده من حيث أتى ٍ، وكل من صعد سلم الثروة بمفهوم الخلق وفتح الفرص للآخرين ليتبعوه ، فإنه بذلك يلهم ويفيد بكل الاتجاهات

- نحن لا نظهر قسوة القلب وقلة المشاعر عندما نرفض إبداء الشفقة للفقراء ، أو النظر إليهم والقراءة عنهم والتفكير بهم والاستماع لهم ، يجب علينا استعمال كامل طاقتنا في أن نحفظ عقولنا بعيدة عن موضوع الفقر ، وحفظها محكمة بثقة باتجاه الهدف الذي ننظر للوصول إلى تحقيقه

العودة للقائمة

الاستعمالات الإيجابية للإرادة
- لا نستطيع أن نحتفظ بصورة واضحة حقيقية عن الثروة بشكل ثابت إذا ما لفتنا انتباهنا للصور المعارضة التي تأتي تخيلاتها ، يجب علينا أن لا نتحدث عن ماضينا في الفقر والعوز والمشقة والمشاكل المالية التي قد تكون واجهتنا في حياتنا أو حياة آبائنا ، وإذا ما فعلنا ذلك فإن عقلنا يصنفنا مع الفقر والفقراء إلى وقت لا نعرفه ، وهو يبدأ بالمراقبة المباشرة لحركة الأشياء التي تدور باتجاهنا ، فلنجعل الميت يدفن الموت ، لنضع الفقر وما يخصه من خلفنا ، ويجب أن نتقبل النظرية الكونية بشكل صحيح بحيث نجعل كل تركيزنا على الأمل في السعادة الصحيحة وبدون أن تتضارب مع نظريات أخرى

- يجب الكف عن قراءة كتب الدين التي تخبرنا عن نهاية الحياة ، وعن الكتب المتشائمة والفلسفية التي تخبرنا أننا ذاهبون للشيطان ، فالعالم لا يذهب للشيطان بل إلى الله الخالق العظيم ، وأن لا نلفت انتباهنا للأفكار القديمة التي ذهبت من خلال التطور والمعرفة ، ولنجعل أفكارنا تتركز على الثروة والوفرة وإهمال الفقر والعوز ، وعندما تريد الحديث عن ٍالفقر ٍ، فكر وتكلم عن أؤلبك الذين أصبحوا أغنياء لتهنئتهم ، كي تجعل بعض ممن تحدثهم يلتقط أفكارك التي قد تساعد على إلهامهم للبحث فيما يجب أن يكون

- ٍأن تصبح مالكاً للثروة والوفرة ٍ، هذا هو أنبل الأهداف التي تقوم بها في حياتك

- كل شيء ممكن في طريقة الخلق الفكري للثروة والوفرة ، وكل المساعي تكون ميسرة لإيصالنا لما نصبوا ونطلب ، والمعاناة الصحية تزول مع الوفرة ، حيث ٍأن الناس المتحررين من الأعباء والضغوط المالية يصبحوا مهتمين بالصحة والتمارين التي تحفظ لهم حياتهم بالشكل المناسب

- عندما يتعلق القلب بالسعادة والفرح ٍ، تذكر أن الحب يزدهر بشكل أفضل في الأجواء النقية والأفكار العالية بمثاليتها والتي تنمو وتزدهر بعيدة عن تأثير الفساد الذي يتأتى من خلال المنظومات والمضاربات التنافسية

- للوصول للغنى والوفرة ، يجب وباستمرار تثبيت الانتباه على الصورة الفكرية للأغنياء وإبعاد كل الصور المناقضة لها من عقلك وأحاسيسك ، ويجب تعلم فهم الحقيقة للأشياء وإمعان النظر في كل شيء ، ولتبقى مقولة أن لا شيء يبعد الفقر إلا الثروة ماثلة أمامك باستمرار

- بعض الناس يبقون بالفقر بسبب جهلهم بالحقيقة في أن الثروة هي لهم ، وهؤلاء يجب إفهامهم أن الثروة هي فقط طريقة تفكير يسيرة وسهلة في التمرن عليها وتحقيقها ٍ، والبعض الآخر بسبب عجزهم الثقافي في أن يضعون الثروة على أنها صنيعة أفكارهم ،ٍ وهؤلاء يجب التأثير عليهم من خلال جعلهم يشاهدون السعادة التي تأتي من طريق الثراء الصحيح ، والبعض الآخر باقون بالفقر برغم أن لديهم العلم والمعرفة ٍ، حيث هم غارقون في تشتت أفكارهم وفي النظريات والتجارب الغيبية والغامضة ، وأحياناً في التفسيرات لها وفي احتماليات فشل الأنظمة وما إلى ذلك ، هؤلاء يمكن جعلهم يشاهدون الطريق الصحيحة من خلال تجربتك الخاصة وتمريناتك الخاصة التي أوصلتك بدون أن يسمح لهم بالخوض في التنظير

- تذكر أن أفضل شيء يمكن أن تقدمه للعالم ، هو أن توصل نفسك إلى القمة في كل شيء ، حيث تستطيع خدمة الله والبشر بشكل أفضل من خلال الفكر الخلاق الذي أوصلك للغنى والثروة والرخاء ،

- لا حاجة ولا ضرورة لقراءة كتب أخرى بعد هذه المبادئ التي تم شرحها وتبسيطها ، ولتكن قراءتك لهذه المبادئ يومياً ، وبحرص على بقائها ملازمة لك في كل الأوقات والظروف ، مع التبحر في تفسيرها والتعمق بها باستمرار ، ولا تجعل فكرك ينفتح لأي مقولات أو كتابات أخرى تتناقض مع ما تم سرده على الإطلاق ، لحين وصولك للحالة التي تتيقن من أنها هي الثروة والوفرة التي تريد ، عندها تستطيع قراءة وسماع ما تريد من أفكار أخرى حول هذا الأمر

- خلال فترة تأهيلك للثروة ، لا تسمح لنفسك بقراءة أو سماع أو مشاهدةً إلا ما يدخل التفاؤل والبهجة لنفسك ، لتبقى على انسجام تام مع الصورة التي تريد الوصول إليها ، وتوقف عن النظرات والأفكار التحقيقية في الأشياء الغامضة وابتعد عن التصوف والروحانيات وعن دراسة الأصول العائلية واترك الماضي وشأنه ولا تهتم إلا بعملك ٍ،

- مادة الفكر هي مصدر وأصل كل شيء في الكون وهي بشكلها وحالتها الأصلية تتميز في أنها تتخلل وتخترق وتملأ الفضاء الداخلي للكون

- التفكير في هذه المادة ( الجوهر ) هو ما ينتج كل الأشياء التي نتخيلها في أفكارنا

- الإنسان يستطيع أن يرسم الأشياء في فكره ، ومن خلال ذلك يدخل هذه الأفكار في مادة الجوهر لتصبح مادة قابلة للخلق في الحقيقة والواقع

- كي نستطيع الوصول لذلك ، يجب أولاً أن نقوم بالابتعاد عن الأفكار التنافسية والتكرارية ، لنتحول لفكرة خلق الأشياء من خلال العقل الخلاق ، ليقوم العقل الخلاق بتشكيل الصور العقلية الواضحة للأشياء التي نريدها ، ثم حمل هذه الصور فكرياً مع الأسباب والدوافع الراسخة ، كي نحصل على ما نريد ، مع الإيمان المطلق في أننا سنحصل على ما نريد ، مع إغلاق عقلنا بوجه كل ما قد يعكر صفوه من أفكار ونظريات متناقضة مع هذه المبادئ

العودة للقائمة

التوجه والعمل بالأسلوب والطريقة الثابتة
- الأفكار هي قوة الخلق أو قوة الدفع التي تجعل الطاقة تخلق وتعمل ، والتفكير التأكيدي أو بالطريقة المؤكدة يجلب الثروة ، ولكن هذا لا يعتمد على التفكير فقط بدون الانتباه لتصرفات الشخص نفسه ، لذا يجب أن تكون الأفكار والتصرفات متوائمة مع بعضها ،

- بالتفكير تستطيع أن تحرك قلب الجبال لتدفعها باتجاهك ٍ، لكن يجب أن يتزامن مع الدافع القوي ، حيث ستصبح القوى الروحية العليا تعمل وبكل الاتجاهات لتهيئة الظروف والمستلزمات لتلبية طلبك

- الاستعمال العلمي للتفكير يتضمن تشكيل الأفكار وتوضيحها بشكل متميز في العقل التخيلي لتظهر ما تريد وتنقلها بسرعة للهدف ٍ، وكذلك لتكون متيقنة مع الثقة العظيمة من أن كل الأمور آتية باتجاه تحقيق أهدافك وطلباتك

- لا تحاول رسم أفكارك بطريقة غامضة ٍأو مضلله ، فهذا يقود قوة العقل للبلبلة أيضاً بحيث لا يفهم ما تريد ،

- الثقة والإيمان والدافع الإيجابي يدفعان الصورة للمادة الجوهرية والتي هي تواقة للمزيد من الحياة أكثر منك ٍ، وهذه الصورة تصل منك بقوة الخلق في العمل خلال القنوات العادية من العمل لتعمل ما تريده أنت

- ليس من واجبك أن تقود أو تشرف على عملية الخلق ، كل ما عليك فعله هو الاحتفاظ بالصورة والإشارة لها باتجاه الهدف مع تقديم الامتنان الحقيقي باستمرار وكل هذا بطريقة التأكيد والثباتٍ،

- التفكير مع الفعل الشخصي يتلازمان بشكل موحد ، حيث أن الفكر يجلب الأشياء والفعل يستقبلها ،

- مهما يكن الفعل ، يجب أن تعمله وتفعله وتنفذه الآن ، انك لا تستطيع الفعل في الماضي ،ٍ ويجب أن تكون حازماً في طرد الماضي من مخيلتك وأفكارك ٍ، كذلك لا تستطيع الفعل في المستقبل ، ولأنك قد تكون لست راضياً عن عملك الحالي أو عن محيطك وبيئتك ، لا تفكر بتأجيل الفعل حتى تتغير هذه الظروف ، ولا تضع الوقت الحاضر لتأخذ الأفكار لما سيأتي من ظروف مستقبلية ، كن واثقاً من قدرتك لمواجهة كل الظروف مهما تكن أشكالها حينما تأتي

- لا تقسم عقلك بين الحاضر والمستقبل ٍ، ضع كل قدراتك العقلية في فعل الحاضر ٍ، ولا تقذف بما خلقته من أفكار لتدفع بها للمادة الجوهرية للخلق وتجلس لتنتظر النتائج ، إذا فعلت ذلك سوف لن يصلك شيء ، افعل الآن ، ليس أي وقت آخر سوى الآن ، ولن يكون وقت آخر ، بل الآن ، إذا كنت تريد البداية للاستعداد لاستقبال ما تريد ، ابدأ الآن ، وفعلك مها كان سيأتي من خلال عملك الحالي وبيئتك الحالية

- أنت لا تستطيع عمل شيء في مكان لست أنت فيه الآن ، ولا تستطيع عمل شيء في مكان كنت فيه في الماضي ، ولا تستطيع عمل شيء في مكان ستكون فيه مستقبلاً ، تستطيع العمل في المكان الذي أنت به الآن فقط

- لا تضايق نفسك من عمل تضايقت منه بالأمس ، اعمل عملك بشكل جيد اليوم ، ولا تعمل عمل الغد هذا اليوم ، فهناك الوقت الكافي لعمله في حينه ،ٍ ولا تعامل الآخرين بشكل غامض لتجعلهم يفعلون ما لا ترضى بفعله لنفسك ٍ، ولا تنتظر تغيير المحيط والبيئة قبل العمل ، اجعل المحيط يتغير من خلال العمل نفسه ، وتستطيع رغم ظروف المحيط أن تفعل الآن لتجعل سبب التحول يكون أفضل في المحيط الجديد

- احمل بثقة وبدافع قوي الصورة لنفسك بأحسن حالاتها ، ولكن افعل من خلال المحيط الحالي بكل طاقتك القلبية وكل قواك وكل عقلك ، ولا تضع الوقت في الأحلام أو بناء القصور ، احمل ما هو في مخيلتك وافعل الآن .

- احمل تصورك لنفسك في العمل الصحيح مع الدافع لتدخل عقلك بثقة مؤكدة وثبات ، وستحصل على ما تريد ، ولكن افعل في الحاضر وفي عملك الحالي ، استعمل عملك الحالي كمعنى للوصول للعمل الأفضل واستعمل محيطك وبيئتك الحالية كمعنى للوصول للأفضل ، تصورك للعمل الأفضل عندما يحمل بثقة مع الدافع ، سيجعل القوة العليا تحرك العمل الأفضل لك ، وفعلك عندما تأدية بطريقة مؤكدة وثابتة ، سيجعل الحركة باتجاه العمل الأمثل

- إذا كنت تعمل كمستخدم بأجر لدى الآخرين وتريد تغيير مكان عملك لتحصل على ما تريد ، لا تركز فكرك في الفضاء ٍأو الفراغ ، احمل التصور لنفسك في المهنة التي تريد ، مع العمل بثقة ودافع في الوظيفة التي أنت بها ٍ، وستحصل على ما تريد بكل تأكيد ،

- تصورك وثقتك سيضعان قوة الخلق تتذبذب باتجاهك ، وعملك سيسبب القوة في محيطك لتتحرك باتجاه المكان الذي تريد

العودة للقائمة

كيفية القيام بالفعل المناسب
- يجب أن تستعمل أفكارك المنوه عنها في كل ما سبق وٍأن تبدأ بكل ما تستطيع فعله في أي مكان ٍ، وتستطيع ٍأن تتقدم فقط عندما تكون أوسع من حاضرك في المكان والظروف والبيئة ، ولتعلم أن العالم عظيم بتقدمه بسبب أولئك الذين يملئون أماكنهم الحاضرة ، وكل من لا يستطيع ملأ موقعه الحالي هو وزن ميت على كاهل المجتمع ، وتخلف المجتمعات عادة ما يكون بسبب هؤلاء الذين لا يستطيعون ملأ مواقعهم وفي شتى المجالات ، والوصول للثروة والغنى والوفرة ، يعتمد على مدى فهم واستيعاب هذه الحقائق

- كل يوم هو ٍإما نجاح أو فشل ، وكل يوم تحقق به ما تريد هو يوم نجاح ، وبعكسه يوم فشل ، واعلم أن كل عمل تستطيع عمله اليوم ويتم تأجيله لليوم التالي هو فشل ذريع ، ونتائجه كارثية بأكثر ما يمكنك تصوره ،ٍ لا تستطيع تصور النتائج التي يفترض أن تكون بديهية في العمل ، أنت لا تعرف أن عمل حول القوى التي وضعتها لتعمل لصالحك ، والتي ارتبطت بإرادة عليا ، وكل ما فشلت أو أهملت بتنفيذه مهما كان صغيراً ربما يسبب تأخيراً طويلاً في تلبية طلباتك التي فكرت لأجلها ٍ، لذلك اعمل كل ما باستطاعتك عمله في يومك ، كذلك عملية تأهيلك لأي عمل تتطلب أن تقدم أكبر كمية إنتاج ممكنة ، في أقصر وقت ممكن ، لا يجب تأخير عمل اليوم للغد ولا عمل ما يخص القادم من الأيام في يومك هذا ٍ، وهنا يجب تذكر أن الإنتاج ليس بالكمية فقط ، ولكن بالنوعية والكفاءة العليا

- كل عمل بذاته إما نجاح أو فشل ، وكل عمل بذاته إما كفء أو غير كفء ، وكل عمل غير كفء هو فاشل ، وإذا قضيت حياتك في عمل ما ليس بكفء ، حياتك ستكون فاشلة ، واعلم أن كل ما تعمله أكثر هو الأسوأ لك إذا تعودت على الأشياء الغير كفوءة والغير كاملة والتي لا تحمل في طياتها شكل الكمال الحقيقي -



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفاهيم الفرص والاحتكار استيعاب معرفة الغنى والثروة حقنا أن نعيش بالوفرة والغنى التقديم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العلم والمعرفة  :: مملكة العلم :: علوم ومعارف متنوعة-
انتقل الى:  

الساعة الان بتوقيت الجزائر


Powered by ملكة القلوب ® Version 2
Copyright © 2010

.:: جميع الحقوق محفوظه لمملكة العلم والمعرفة © ::.