مملكة العلم والمعرفة
- ترحيب خاص بأبتسامة زاهية
واياد متماسكة بتضحية حامية
وشمس مشرقة بتعارف ضاحكهـ
وزهور فرحهـ بقدومك
وفي حق كلامها صادقهـ
فأهلا بك
يسعدنا انضمامك الاسرتنا الغالية
اهلا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني

مملكة العلم والمعرفة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلاستماع للقراندخول
اهلا وسهلا بجميع زوار واعضاء منتدى مملكة العلم والمعرفة نزف لكم عبارات التحية ونتمنى لكم الافادة

شاطر | 
 

 [][][]>>>>ـــ القرينــــــــــــــــــــــــــــــان ـــ<<<<[][][]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المناجي
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 29
الرصيد : 71
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

مُساهمةموضوع: [][][]>>>>ـــ القرينــــــــــــــــــــــــــــــان ـــ<<<<[][][]   السبت فبراير 04, 2012 8:13 am




[][][]>>>>ـــ القرينــــــــــــــــــــــــــــــان ـــ<<<<[][][]


القرينــــــــــــــــــــــــــــــان






بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ،
وعلى آله وصحبه ومن والاه ، واتبع سنته واهتدى بهداه .


ــ القرينان في القرآن الكريم



القرينان : مُثني القرين ، والقرين هو المرتبط بشيء آخر مثله ، فهو الصاحب والشريك ، جمعه : قرناء [القاموس المحيط ص 1103] فلو قلنا مثلا : أبو بكر قرين محمد ، فمعناه مرتبط به وملازم له ، ولا يذكر أحدهما إلا مع الآخر في أغلب الأحيان ، وقد يقتدي به في أغلب أحواله . قال الشاعر :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ،،
فكل "قـــــــرين" بالمقارن يقتدي ...


فمثلا : الصلاة قرينة الزكاة كما في قوله تعالى : (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) ذكر هذا النص في آيات عديدة من القرآن الكريم ، وكذلك الذكر والأنثى ، والليل والنهار ، والشمس والقمر ، وغير ذلك .


والقرينان اللذان أريد التحدث عنهما اليوم هما :
المسجد الحرام بمكة المكـــــــــرمة ،
والمسجد الأقصى بالقدس الشريف .


مسجدان من أعظم مساجد الإسلام ، بل هما أعظمها على الإطلاق . واقتران تعظيمهما بكونهما من مساجد المسلمين إنما هو من اقتران الإخوة بين جميع المسلمين في كل مكان وزمان ، فهم (أي: المسلمون) كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر .
اقتران المسجدين في القرآن الكريم :
[1] قال تعالى في مفتتح سورة بني إسرائيل ، وتسمى سورة سبحان ، وتسمى سورة الإسراء : (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ...) فكان تنقله صلى الله عليه وسلم بين أشرف البقاع في الأرض وهي المساجد ، بل بين أعظم مساجدها : المسجد الحرام ، والمسجد الأقصى . وقيل : أسري به من بيت أم هانيء بنت أبي طالب ، ابنة عم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد ترتب على ذلك حكم شرعي ذكره الفقهاء في موضعه .


[2] وقال تعالى : في سورة البقرة : (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) أي : وما شرعنا لك القبلة الأولى وهي المسجد الأقصى التي كنت تصلي إليها وثابتا عليها ثم حولناك عنها اختبارا وامتحانا ، إلا ليثبت بالاختبار والامتحان ويظهر صدق من آمن بك واتبعك اتباعا صادقا ، ممن كان منافقا فكذبك وانقلب على عقبيه خاسرا دنياه وأخراه . ثم قال في آية أخرى : (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) أي : قد رأيناك وأنت ترفع وجهك إلى السماء تدعونا ، فاستجبنا لك دعاءك فحولناك في صلاتك إلى المسجد الحرام ، وهي القبلة التي كنت ترضاها وتريدها وتتوق نفسك إليها .


فحادثة تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام تعكس هذا الاقتران بين المسجدين ، وهذه الميزة (أي : القبلة) لم تكن إلا لهذين المسجدين العظيمين فقط .


[3] وقال تعالى : (والتين والزيتون ، وطور سينين ، وهذا البلد الأمين) فهذه الآيات الثلاث ، إشارة إلى محال ثلاثة بعث الله في كل واحد منها نبيا مرسلا من أولي العزم ، وأصحاب الشرائع الكبار والتي بقي أتباعهم ومن ينتسب إليهم إلى الآن. حتى حُصرت الديانات السماوية المتبقية فيهم ، مع اعتقادنا الجازم أن الإسلام هو الدين الصحيح الذي كتب الله تعالى له الخلود إلى يوم القيامة ، وسلم من التحريف والتغيير والتبديل . وهو دين الله الذي ارتضاه للناس دينا فقال تعالى : (إن الدين عند الله الإسلام) أي لا دين غيره .


ــ أما (التين والزيتون) : فهي إشارة إلى المسجد الأقصى الشريف ، قال كعب الأحبار ، وقتادة ، وابن زيد وغيرهم : هو مسجد بيت المقدس ، نقله عنهم الإمام ابن كثير في تفسيره . فبيت المقدس هو محل التين والزيتون ، وهو الذي بعث فيه سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام ، وبيت المقدس هي مدينة المسجد الأقصى المبارك .


ــ وأما (طور سينين) : فقد نقل الإمام ابن كثير عن كعب الأحبار وغير واحد من الأئمة أنه الجبل الذي كلم الله تعالى عليه سيدنا موسى عليه السلام ، وهو جبل الطور بصحراء سيناء ، وسينين هي سيناء .


ــ واما (البلد الأمين) : فهي مكة المكرمة ، كما قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وعكرمة ، والحسن ، وإبراهيم النخعي ، وابن زيد ، وكعب الأحبار ، ولا خلاف في ذلك . ومكة المكرمه هي بلد سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومبعثه ، وفيها المسجد الحرام المبارك ، وهي قبلتنا ، وقبلة أشرف الخلق ، وأفضل رسل الله على الإطلاق ، سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم .


وهكذا نرى ذلك الارتباط والاقتران بين المسجدين المباركين في هذه السورة الكريمة (التين والزيتون : إشارة الى المسجد الأقصى) و (البلد الأمين: إشارة إلى المسجد الحرام) . وكأن القرآن الكريم يقول لنا : يا أهل المسجد الحرام وعماره وزواره لا تنسوا قرين مسجدكم واعملوا على تحريره ، ليبقى دائما قرين مسجدكم على مر العصور والأزمان إلى يوم القيامة .


اللهم اجعل المسجدين قرينين تحت إمرة المسلمين إلى يوم القيامة ، اللهم طهر المسجد الأقصى وبيت المقدس من رجس اليهود المجرمين ، وأزلهم وامحهم يارب من أرض فلسطين ، وأخرجهم من جميع ديار المسلمين . اللهم أصلح حالنا وحال أمتنا عامة ، واصلح بلدنا مصر خاصة ، وول عليها من يخافك ويتقيك ويتبع رضالك ويرتجيك . إنك على كل شيء قدير ، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
*******************
القرينان في السنة النبوية المطهرة


أما اقترانهما في السنة المشرفة :


[1] ــ روى البخاري وغيره عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ! أي مسجد وضع في الأرض أولٌ؟ قال : "المسجد الحرام" . قال : قلت : ثم أيٌ؟ قال : "المسجد الأقصى" . قال: قلت: كم بينهما؟ قال : "أربعون سنة" ، ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصل فإنما الفضل فيه" .


ففي هذا الحديث يظهر بجلاء اقتران المسجدين المباركين في هذه الفضيلة ألا وهي كونهما أول المساجد التي وضعت للناس في الأرض ، فهما أول بقعتين اختارهما الله جل وعلا لتكونا مهوى جباه عباد الله الساجدين له سبحانه ، وموطن ورمز العبادة الأول على ظهر البسيطة . ولا يشك عاقل أن هذا دليل وبرهان على اشتراكهما في الفضل والميزة التي اختيرا من أجلها لهذه المهمة العظيمة ، والشعيرة الكبرى ، وعنوان الإيمان في سائر الأديان ألا وهي الصلاة .
[2] ــ روى البخاري أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى" . وهذه الخاصية والميزة وهي شد الرحال إليهما تدل على اقتران المسجدين في الفضل والمنزلة العالية . ومن أجل هذا الفضل الكبير ، والمنزلة الرفيعة ، في قلوب المؤمنين أجيز شد الرحال إليهما خاصة دون غيرهما من المساجد .


وعلى ذلك فلا يجوز شد الرحال إلى مسجد الحسين في مدينة القاهرة ، ولا يجوز شد الرحال إلى مسجد البدوي في مدينة طنطا ، ولا يجوز شد الرحال إلى مسجد إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق كفر الشيخ ، ولا يجوز شد الرحال إلى مسجد عبد القادر الجيلاني في العراق ن ولا إلى العيدروس في بلاد اليمن . لأن قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تشد الرحال إلا ..." أسلوب قصر وحصر بمعنى أنه قصر شد الرحال وحصرها في هذه المساجد الثلاثة ، فلا يجوز شد الرحال لغيرها أيا كانت منزلتها ومكانتها


[3] ــ روى ابن عبد البر في التمهيد وغيره عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة ، وفي مسجدي ألف صلاة ، وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة" وهذا الحديث إسناده ضعيف ، ولكن مع المتابعات يصل إلى مرتبة الحسن ، وقال عنه البزار : هذا إسناد حسن .
وهذه أيضا ميزة مشتركة بين المسجدين المباركين تدل على اقترانهما الدائم في الفضل والخير والبركة .


والمقصد من إبراز هذه هو أن نعلم ونعتقد يقينا أن المسجد الحرام والمسجد الأقصى قرينان في كثير من الفضائل ، ولهما مميزات خاصة بهما ، فوجب الشعور نحوهما بمشاعر الإجلال والتقدير لفضلهما عند الله تعالى ، ولأنهما جزء من عقيدة المسلمين ودينهم .


ولنعلم أيضا تمام العلم أن خصمنا وعدونا (اليهود) يتطلع إلى السيطرة على المسجد النبوي والمسجد الحرام ، كما أعلن ذلك قادته جهرا بعد حرب 1967 م ، فمن رضي برفرفة راية اليهود فوق المسجد الأقصى فكأنما رضي بها فوق الكعبة المشرفة والعياذ بالله تعالى ، وكأنما رضي بها أيضا فوق مسجد سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن هيهات .. هيهات ، ومن هان عليه ما يحدث للأقصى السليب وما حوله من منكرات أحفاد القردة والخنازير فليعلم أن في إيمانه ضعفا ، وفي عقيدته خللا (ولينصرنت الله من ينصره) [الحج/40] (والله متم نوره ولو كره الكافرون) [الصف/8] .


اللهم اجعل المسجدين قرينين تحت إمرة المسلمين إلى يوم القيامة ، اللهم طهر المسجد الأقصى وبيت المقدس من رجس اليهود المجرمين ، وأزلهم وامحهم يارب من أرض فلسطين ، وأخرجهم من جميع ديار المسلمين . اللهم أصلح حالنا وحال أمتنا عامة ، واصلح بلدنا مصر خاصة ، وول عليها من يخافك ويتقيك ويتبع رضالك ويرتجيك . إنك على كل شيء قدير ، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .






منقول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[][][]>>>>ـــ القرينــــــــــــــــــــــــــــــان ـــ<<<<[][][]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العلم والمعرفة  :: مملكة الدين الحنيف :: العقيدة الاسلامية-
انتقل الى:  

الساعة الان بتوقيت الجزائر


Powered by ملكة القلوب ® Version 2
Copyright © 2010

.:: جميع الحقوق محفوظه لمملكة العلم والمعرفة © ::.