مملكة العلم والمعرفة
- ترحيب خاص بأبتسامة زاهية
واياد متماسكة بتضحية حامية
وشمس مشرقة بتعارف ضاحكهـ
وزهور فرحهـ بقدومك
وفي حق كلامها صادقهـ
فأهلا بك
يسعدنا انضمامك الاسرتنا الغالية
اهلا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني

مملكة العلم والمعرفة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلاستماع للقراندخول
اهلا وسهلا بجميع زوار واعضاء منتدى مملكة العلم والمعرفة نزف لكم عبارات التحية ونتمنى لكم الافادة

شاطر | 
 

 رمضان في الجزائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة القلوب
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 234
الرصيد : 1547
تاريخ التسجيل : 08/06/2010
الموقع : http://science-14.rigala.net

مُساهمةموضوع: رمضان في الجزائر   الخميس أغسطس 12, 2010 11:24 am

رمضان في الجزائر...........................
تنطلق إجراءات التحضير لهذا الشهر الكريم قبل حلوله بشهور من خلال ما تعرفه تقريبا كل المنازل الجزائرية من

إعادة طلاء المنازل أو تطهير كل صغيرة وكبيرة فيها علاوة على اقتناء كل ما يستلزمه المطبخ من أواني جديدة

وأفرشة وأغطية لاستقبال هذا الشهر

وتتسابق ربات البيوت في تحضير كل أنواع التوابل والبهارات والخضر واللحوم البيضاء منها والحمراء لتجميدها

في الثلاجات حتى يتسنى لهن تحضير لأفراد عائلتهن ما تشتهيه أنفسهم بعد يوم كامل من الامتناع عن الأكل

والشرب .



الحمامات

تعرف¸الحمامات إقبالا كبيرا من العائلات في الأيام الأخيرة من شهر شعبان للتطهر واستقبال هذا الشهر الكريم

للصيام والقيام بالشعائر الدينية في أحسن الأحوال .


صلاة التروايح


يتنافس المسلمون في الجزائر على تأدية الشعائر الدينية وهذا بالإكثار من الصلوات وتلاوة القرآن أثناء الليل

وأطراف النهار, ناهيك عن إعمار المصلين المساجد في أوقات الصلاة و صلاة التراويح و قيام الليل وحتى خارج


أوقات الصلاة .


ويعد شهر رمضان حسب أغلبية العائلات الجزائرية المسلمة الشهر الوحيد الذي يلتف حول مائدة إفطاره كل أفراد

العائلة الصائمين في وقت واحد وفي جو عائلي حميمي لتناول مختلف أنواع المأكولات التي يشتهر بها المطبخ

الجزائري .

ومن جهة أخرى، يحظى الأطفال الصائمون لأول مرة باهتمام ورعاية كبيرتين من طرف ذويهم تشجيعا لهم على

الصبر والتحمل والمواظبة على هذه الشعيرة الدينية وتهيئتهم لصيام رمضان كامل مستقبلا .


عادات وتقاليد:
ويتم خلال اليوم الأول من صيام الأطفال الذي يكون حسب ما جرت به العادة ليلة النصف من رمضان أو ليلة 27 منه

إعداد مشروب خاص يتم تحضيره بالماء والسكر والليمون مع وضعه في إناء (مشرب) بداخله خاتم من ذهب أو

فضة من أجل ترسيخ وتسهيل الصيام على الأبناء مستقبلا ,علما أن كل هذه التحضيرات تجري وسط جو

احتفالي ,بحضور الوالدين والجد والجدة وأفراد آخرين من الأسرة والأقارب, وهذا تمسكا بعادات وتقاليد أجدادهم

والسير على درب السل


مائدة الافطار

تتفنن ربات البيوت في إعداد مختلف أنواع المأكولات التي تتزين بها المائدة ساعة الإفطار .كما يمكن ملاحظة

ظاهرة إيجابية تميز العائلة الجزائرية وتعبر عن أواصر التكافل والترابط الاجتماعيين وهي تبادل النساء مختلف

أنواع المأكولات بغرض تجديد محتويات موائد الإفطار يوميا. ولا يقتصر مطبخ العائلة الجزائرية على الأطباق التي

تميز المنطقة التي تنتمي إليها العائلة بل تشمل أيضا كل أصناف وأنواع الأكلات التي تميز مائدة رمضان في

مختلف أرجاء القطر الجزائري

ف ’الشربة’ كما تسمى في الوسط و’الجاري’ الشرق الجزائري أو ’الحريرة’ المشهورة في غرب الوطن تعتبر من

الأطباق الضرورية التي لايمكن أن تخلو منها أي مائدة في هذا الشهر و تتنوع الأطباق الأخرى حسب أذواق ربات البيوت اضافة الى الاطباق الرئيسية وما يسمى بالزيتون او الجلبانة او مرق اللحم والخضر
وغيرها الكثير من الاطباق
اضافة الى طبق 'الحلو' الذي هو من الزبيب والى انواع السلطات المتنوعة



كما لا يقتصر تحضير العائلة الجزائرية لمائدة الإفطار فحسب إنما يتم كذلك إعداد أو شراء مختلف المقبلات

والحلويات التي تجهز خصيصا لسهرات رمضان وبهذه المناسبة تتحول جل المطاعم والمحلات التجارية لبيع قلب

اللوز والزلابية والقطائف والمحنشة وغيرها من الحلويات .

وبمجرد الانتهاء من الإفطار، تدب الحركة عبر طرقات وأزقة المدينة إذ يتوجه البعض إلى بيوت الله لأداء صلاة

التراويح ويقبل آخرون على المقاهي وزيارة الأقارب والأصدقاء للسمر وتبادل أطراف الحديث في جو لا تخلو منه

الفكاهة والمرح والتلذذ بارتشاف القهوة أو الشاي حتى انقضاء السهرة في انتظار ملاقاة أشخاص آخرين في


السهرات المقبلة .


ومن العادات التي هي آيلة إلى الافول عادة مايسمى بالبوقالات التي كانت تجمع النساء والفتيات طيلة سهرات

رمضان في حلقات يستمعن فيها لمختلف الأمثال الشعبية ساعيات إلى معرفة مصيرهن من خلال ما تحمله هذه

الأخيرة من ’فال’ .
وهذا بان تقوم مجموعة من ربات البيوت بالتفاق على تنظيم ايام السهرة كل ليلة السهرة في بيت احد ربات البيوت فيسهرون على الحلويات والقهوة او الشائ وتلك البوقالات والفال كما يقال في الجزائر
وتستمر هذه السهرات حتى ساعات متاخرة من الليل لكي يحس الجميع بالجو الرمضاني الذي كله مودة ورحمة وزيارة الاقارب لصلة الرحم


ليلة القدر

يختص يوم السابع والعشرين من شهر رمضان بعادات خاصة، هذا لما له من فضل ديني كبير حيث يكثـر المسلمون

فيه من الذكر والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء تقربا إلى الله تعالى كما يعكف الأولياء على

عملية الختان أو ما يعرف عند العامية ب ’الطهارة’ أبنائهم في هذا اليوم المبارك في جو احتفالي بحضور الأقارب

والأحباب لمشاركتهم أجواء الفرحة .

و تحضر بهذه المناسبة أشهى الأطباق والحلويات وترتدي فيه النساء أجمل الألبسة التقليدية كالكاراكو وتخضيب

الأيادي بمادة الحناء كما تفرش المنازل بأبهى وأجمل الأفرشة وهذا يكون توديعا لشهر رمضان هذا الضيف الكريم الذي يجلب الخير معه والسعادة لكل البيوت


كما يلاحظ التازر الكبير في هذا الشهر حيث نلحظ تقديم المساعدات من الدولة للفقراء وايضا الجيوان مع بعضهم يتصدقون ويساعدون بعضهم لعلمهم بعضة الصدقة وافطار الصائم في هذا الشهر

رمضان كريم لجميع الامة الاسلامية والجزائريين خاصة
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://science-14.rigala.net
 
رمضان في الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة العلم والمعرفة  :: مملكة الدين الحنيف :: الملتقى الرمضاني-
انتقل الى:  

الساعة الان بتوقيت الجزائر


Powered by ملكة القلوب ® Version 2
Copyright © 2010

.:: جميع الحقوق محفوظه لمملكة العلم والمعرفة © ::.